السبت، 26 مارس 2011

مسلسل فضائح الاخوان الحلقة3- قتل الأطفال الابرياء

احدى جرائم الاخوان المسلمون بغزة
قتل اطفال بعلوشة

باى ذنب قتلوا ايها المرشد











غزة – زعيم زمانى - أربع سنوات تمر علي فراق الأطفال الثلاثة ، أربع سنوات وملامح الجريمة ماتزال راسخة، أربع سنوات والأجساد الطاهرة تفارق الأرض وتبقي الأرواح ملازمة شعبنا .


في صباح يوم 11-12-2006 تهتز السماء علي أبشع الجرائم ،التي ارتكبتها الأيادي الدموية، وتتزلزل الأرض تحت أقدام مجموعات انقلابية لتنسدل السحب السوداء مودعا براءة الطفولة الثلاثية بكل حزن مأساوي.
وبرغم من الحقيقة المكشوفة للجميع إلا أن التلاعب بالأرواح سياسة استخدمتها حكومة تدعي الإسلام والدين ،حكومة امتلكت الصك الغفراني ففجر بالأرض والشعب.




القاتل حافظ لكتاب الله وامام مسجد او مؤذن او محفظ قران
زلكن هذه حقيقة الاخوان قتلة بلا عنوان
والضحية أيادي ما تزال أناملها تنمو ، الضحية اسامة واحمد واسلام بعلوشة أصحاب العمر الغير متجاوز التاسع عشر.


في صباح لم يكن طبيعي ،صباح كان من المفترض أن يكون طبيعي ،استقل أطفال بعلوشة سيارتهم لذهاب إلي المدرسة مع والدهم وبكل جبروت وحقد وكره غير مسبق تتجرأ أسلحة هذه الميلشيات بإطلاق النيران لتخترق سيارتهم وتصل لأجساد أبناء بعلوشة الصغيرة ، لتلطخ حقائبهم وكراساتهم المدرسية بدمائهم الطاهرة المظلومة..


عيون الأب بهاء بعلوشة الحزينة والمدمعة تتحدث لتعلن في الذكرى الرابعة لرحيل أبنائه، :' حزنه الشديد علي فراق أبناءه دون ذنب وعدم وجو د جديد في ملف التحقيق باغتيال ابنائه الثلاثة رغم مرور أربع سنوات، إضافة لإغلاق كل الملفات الغامضة بعد 'الانقلاب' الأسود في غزة، وأكد علي أن جميع الجرائم التي حدثت في غزة انكشفت إلا جريمة اغتيال أطفاله الثلاثة التي هزت الكون'.


وترتجف السماء:'لا نعلم بأي ذنب قتل أطفالي ،ولكننا لم ننساهم لدقيقة واحدة ،و هم حاضرون بيننا في كل يوم في بيتنا، رغم مرور هذه السنوات الأربع ، ولم تغب صورهم وتصرفاتهم وحركتهم من ذهننا، فاننا ندرك أن الظلم لن يدوم ، وأن الحقيقة ستكشف أجلا أم عاجلا ، وللقصاص وقت قريب'.


لك الله يا غزة والثار الالهى قادم ايها المرشد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق