الجمعة، 22 أبريل 2011

تاريخ الاخوان الاسود الحلقة 39 دراسة تشير الى التمويل السعودى للاخوان

http://www.elfagr.org/dailyPortal_NewsDetails.aspx?nwsId=4479&secid=1


دراسة اسرائيلية: بعنوان طريق النصر للأخوان المسلمين تتهم السعودية بتمويل الأخوان

 تاريخ ووقت النشر   الجمعة 22 ابريل الساعة 10:10 ص
دراسة اسرائيلية:  بعنوان طريق النصر للأخوان المسلمين  تتهم السعودية بتمويل الأخوان


 ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير المجيدة بالكثير من التقارير والدراسات التى تناولت حركة الإخوان المسلمين بالبحث والتحليل ورصد توجهاتها السياسية وتطلع قيادتها لفرض السيطرة والهيمنة على الأوضاع فى مصر، ومن أبرز تلك الدراسات، دراسة أعدتها الخبيرة الإسرائيلية راحيل أرنفلد، ونشرتها دورية "مرآه " المتخصصة فى الشئون الاستراتيجية، حيث ألقت الضوء فيها على العوامل التي ساهمت في تعاظم قوة حركة الإخوان المسلمين، وصمودها لعقود طويلة أمام بطش واضطهاد الحكم العسكري في مصر منذ ثورة 1952، لكنها تناولت في دراستها النواحي المؤسسية والاقتصادية والتعليمية التي تفوق فيها الإخوان المسلمين .
 استهلت الخبيرة الإسرائيلية الدراسة التي تحمل عنوان " طريق النصر للإخوان المسلمين" ونُشرت على جزئين، بالإشارة إلى أن الثورة الشعبية فى مصر التي وضعت نهاية للنظام الديكتاتوري بقيادة حسني مبارك، جعلت حركة الإخوان المسلمين فى مقدمة ساحة الأحداث فى مصر، مضيفة أن تأثير الحركة الدينية التى تأسست عام 1928 على يد حسن البنا، تزايد بشكل كبير من خلال الدعوة الدينية التي تقودها، وسعيها لتكون أقوى الحركات الإسلامية تأثيرا فى العالم، وأن معدل انتشارها كان سريعاً للغاية.
وتابعت راحيل أرنفلد دراستها قائلة :"من وجهة نظر الإخوان المسلمين، الفرصة هي الأساس، صحيح أنهم لم يظهروا فى بداية الثورة الحالية فى مصر، لكنه لم تمر فترة طويلة إلى أن استغلوا الوضع. حيث كانت حملتهم الطويلة والممتدة لسنوات من أجل " الإسلام السياسي" ناجحة إلى حد بعيد، لحد بلغ بأن يعلن جيمس كلفر، مدير المخابرات القومية الأمريكية فى 12 فبراير فى جلسة استماع أمام مجلس النواب الأمريكي أن الإخوان  المسلمين، هم إلى حد بعيد منظمة علمانية".
لكن الخبيرة الإسرائيلية أكدت على الطابع الديني لحركة الإخوان المسلمين وسعيها لتطبيق الشريعة الاسلامية، مشيرة إلى حوار الدكتور عصام العريان أحد قيادات الإخوان مع صحيفة فى نيويورك تايمز الذي شدد فيه على أن الإخوان يتطلعون في المستقبل إلى دولة ديموقراطية مدنية، تقوم على المعايير الدولية للحرية والعدالة، التي هي قيم إسلامية محورية. وقال : "إننا نتبنى الديموقراطية ليس كنظرية أجنبية يجب تطويعها مع الشريعة، بل كحزمة للمبادئ والأهدف الكامنة فى الاسلام، بل وتدعمه".
ونوهت الخبيرة الإسرائيلية إلى وثائق وكيليكس التى كشفت عن تعاظم قوة الإخوان، وأحصت من بينها برقية يرجع تاريخها إلى 3 مارس 2008، تشير إلى تنبؤ الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن على بسيطرة الاخوان المسلمين على مصر، والذي وصف الوضع فيها بأنه "متفجر" .
المفارقة- كما تقول راحيل- هي أن بن على لم يقدر جيدا قوة الاخوان المسلمين فى بلاده، والذين دعوا إلى مظاهرات عنيفة أطاحت به من منصبه. وفى برقية أخرى بتاريخ 23 فبراير 2010 حذر الأمير القطري الشيخ حمد بن خليفة خلال حديث مع السيناتور الأمريكي جون كيري من أن :" الجميع يعلم أنه يوجد فى مصر مشكلة مع الإخوان المسلمين".
وتابعت أن وثائق ويكليكس المسربة تشير إلى أن التطلعات العلنية للإخوان  لفرض الهيمنة والسلطة العالمية تتحقق، بمساعدة الدول البترولية وتأثير دول الخليج، وبالتعاون مع الغرب وبمساعدته بصمته.
وكشفت الخبيرة الإسرائيلية في دراستها النقاب عن القلق المتزايد لدى قيادات تل أبيب من وصف الإخوان المسلمين لأنفسهم بأنهم حركة ثورية سياسية واجتماعية رافضة لقيم وتأثيرات الغرب، وبخاصة على ضوء دعوة مؤسسوها إلى ضرورة العودة لفترة الخلافة الاسلامية من الناحية الاجتماعية.
وقالت :" الحركة ذات الانشطة المتشعبة وتوجهات توسعية تمتلك أكثر من 70 فرعا فى جميع أنحاء العالم، وتدعو إلى تطبيق الشريعة الاسلامية وأحكامها"، منوهة إلـى انبثاق عــدد مـن الحركات الإسلامية عن حركة الاخوان المسلمين من بينها حماس والقاعدة، إلى جانب تأسيس جمعيات مختلفة مثل المنظمات الطلابية الاسلامية ، والتي يوجد أكبرها فى الولايات المتحدة الأمريكية.
واستشهدت الباحثة الإسرائيلية بشخصية الشيخ يوسف القرضاوي كنموذج لتطور حركة الاخوان المسلمين, وقالت أنه إلى جانب اعتباره الزعيم الروحي للحركة ، فإنه يجسد جيدا الديموجوجيا الاسلامية( القدرة على التأثير) ويتمتع بوسائل عديدة، ويدعو علانية للعنف ضد الامريكيين والاسرائيليين واليهود، ومع ذلك اكتسب مكانة متميزة فى الغرب باعتباره مفكرا معتدلا .
وأوضحت راحيل أرنفلد بأن الشيخ القرضاوي يعتبر أحد العلماء المسلمين" العصريين" وهو مؤسس الرابطة الدولية للعلماء المسلمين، والمجلس الاوروبي للفتوى والابحاث، وعرض عليه مرتين تولى رئاسة حركة الاخوان المسلمين، لكنه رفض ذلك . كما أيد القرضاوي العمليات الاستشهادية ووصفها بانها عمليات جهادية ، ودعا لمقاطعة المنتجات الامريكية والاسرائيلية.
ورصدت الكاتبة العلاقة بين الشيخ القرضاوي وقطر، والتى أسهمت فى زيادة التأثير الاسلامي، ومن بينها إنشاء مركز القرضاوي للاعتدال والعصرية الاسلامية والذي أُقيم بالمدينة التعليمية فى قطر، بتكلفة ملياري دولار بتمويل من الصندوق القطري.
وأوضحت أن عودة الشيخ القرضاوي إلى القاهرة للاحتفال بسقوط نظام مبارك بعد 50 عاماً قضاها مُبعداً فى قطر وخطبته الحماسية التى القاها فى ميدان التحرير تشبه إلى حد كبير خطاب لينن فى 14 إبريل 1917 بعد عودته إلى روسيا من منفاه فى عدد من الدول الأوروبية، حيث ذكّر لينن الجماهير المحتشدة لاستقباله الأهمية الدولية للثورة الروسية، بدعوته " للقتال حتى النصر الكامل" فيما أشار القرضاوي إلى نفس المعنى بقوله أن " الثورة لم تكتمل بعد" داعياً جميع المسلمين للجهاد حتى تحرير الأقصى.
وتابعت أن خطاب القرضاوي يجسد مرة أخرى تكتيك الإخوان المتبع منذ سنوات طويلة لتوجيه رسائل مزدوجة من خلال استخدام لغة جهادية مصحوبة بخطب جماهيرية تدعو للديموقراطية والتعايش، بينما يبتلع الغرب الطعم على حد زعم الخبيرة الإسرائيلية.
القوة الاقتصادية:
وفى محاولة لفهم الأسباب التي تكمن وراء تفوق الإخوان المسلمين ، وخشية الكيان الصهيوني من تعاظم قوتهم وتأثيرهم محلياً وإقليمياً ودولياً قالت الخبيرة الصهيونية في دراستها :" لكي ندرك التأثير المتزايد للإخوان المسلمين فى الغرب يتعين أولاً فهم أساليبهم فى التخطيط على المدى البعيد، والذي يهدف إلى توسع المنظمة" ، مشيرة إلى أن مؤسس الحركة حسن البنا أدرك بأن القوة الاقتصادية أمر ضروري من أجل نجاح الحركة ، واستخدامه كسلاح لإضعاف الكفار، إلى جانب إسهامه فى تأسيس نظام إسلامي على الأرض. لذا قام بإنشاء مؤسسات مالية إسلامية خاصة، ستسهم ليس فقط فى توحيد المسلمين، تحت مظلة أحكام الشريعة ، بل أيضاًَ سيمثل أداة لخلق منظومة مالية واقتصادية تقابل المنظومات الموجودة فى الغرب، والتى يأمل الإخوان أن تتفوق مؤسساتهم قوة عليها.
وأوضحت أن أول التجارب البنكية الناجحة للإخوان المسلمين انطلقت فى عام 1963، مع تأسيس بنك إدخار "ميت غمر" فى مصر، والذي قامت الحكومة المصرية بتدعيمه ، لكنها تراجعت عن ذلك بإغلاقه فى عام 1968 بعد مظاهرات الإخوان التى اجتاحت البلاد .
دور المملكة السعودية:
وفى محاولة لتحديد عوامل تعاظم قوة الإخوان المسلمين اقتصادياً أبرزت الدراسة الإسرائيلية الدور الكبير للمملكة العربية السعودية في ذلك, مشيرة إلى أنه منذ خمسينيات القرن الماضي باركت المملكة العربية السعودية موجة المعارضين المثقفين المصريين، والذين نجحوا فى إقناع الملك سعــود بن عبد
العزيز بتمويل إنشاء الجامعة الاسلامية فى المدينة المنورة بهدف المساعدة فى الدعوة للفكر الاسلامي، وبخاصة بين الطلاب الأجانب.
كما نجح الإخوان المسلمين فى إقناع الملك السعودي بإقامة مشروع مالي مشترك تحول بعد ذلك إلى حجر زاوية لنشر الاسلام فى جميع أنحاء العالم، والذي تمخض عنه إنشاء عدة صناديق خيرية عالمية يديرها الإخوان وأنصارهم. أولى هذه المشروعات الجامعة الاسلامية العالمية التى تضم إسلاميين من 22 دولة ، تتبعها شبكة منظمات خيرية تمتلك المئات من المكاتب فى جميع أنحاء العالم.
ونوهت الدراسة إلى قيام المسئولين السعوديين في عام 1969بعقد اجتماع للدول العربية والاسلامية من أجل توحيد النضال من أجل الإسلام، ومنذ ذلك الحين أصبح السعوديون الداعمون الأساسيون لمنظمة المؤتمر الاسلامي وتشمل مبادئ المؤتمر الاسلامي، كل مبادئ الاخوان المسلمين وعلى رأسها دعم الفلسطين لاستعادة حقوقهم وتحرير أراضيهم المحتلة.
الأنشطة المالية:
وقالت الخبيرة الإسرائيلية أنه منذ 1975 وحتى 2005 وافق " البنك الاسلامي للتنمية" للدول الاسلامية على تمويل بلغ 46 مليار دولار، لتنمية اقتصاديات وتعليم تلك الدول والبنية التحتية بها. وقد آتت الجهود التعليمية للإخوان المسلمين ثمار كبيرة، من خلال نشر سريع وواضح للإسلام الاصولي فى جميع أنحاء العالم.
بالاضافة إلى ذلك فى عام 2001 فقط قام " البنك الاسلامي للتنمية" بتحويل 538مليون دولار التى تم جمعها عبر تـبرعات تليفونية من السعوديين ومواطني دول الخليج لدعم الانتفاضة الفلسطينية وأسر الاستشهاديين الفلسطينيين، كما قام هذا البنك بتحويل أموال لحماس مصدرها الامم المتحدة.
وأفادت الخبيرة أن المؤسسات المالية الخيرية تستخدم لدفع الخطط التى تم وضعها بواسطة الاخوان المسلمين، واستشهدت بمقولة للشيخ القرضاوي التي أكد فيها على أن هذه الأموال ليست "تبرعات" ولكنها جهاد بواسطة المال، لأن الله امرنا بمحاربة الأعداء بحياتنا وأموالنا.
واختتمت الدراسة العبرية بالإشارة إلى الشئ الذي يخشاه قادة الكيان الصهيوني، وهو سيطرة المسلمين على المؤسسات والمصارف المالية العالمية مستقبلاً، منوهة إلى أن التقديرات فى عام 2010 تشير إلى أن السوق المالي الاسلامي فى العالم يبلغ تريليون دولار، مع معدل نمو سنوي يتراوح ما بين 10-15 % .
وأن مؤسسات مالية ومصارف بنكية غربية ألحقت بخدماتها معاملات طبقاً لأحكام الشريعة الاسلامية، بما في ذلك داون جونز، يو بي إس وبنك أمريكا وغيرها من المؤسسات المالية العالمية.
وقالت أن معايير تمويل الشريعة تلزم تحويل نسبة من كل صفقة مالية للهيئات الخيرية الاسلامية طبقاً لما قرره رجال الدين الاسلامي الذين يشرفون على البنوك، غير أن هوية تلك الهيئات الخيرية غير معروفة، بناء على ذلك لا يمكن الافتراض كم من الأموال يتم ضخه عبر البنوك لأنشطة الاخوان المسلمين في جميع أنحاء العالم، مما يسهم في تعاظم قوتهم.

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

تاريخ الاخوان الاسود الحلقة 38 الاخوان سيضربون بالجزمة من يعارضهم لو وصلوا للحكم اعتراف المرشد العام

http://173.193.223.234/showthread.php?t=27609


محمد مهدي عاكف :الاخوان سيضربون بالجزمة من يهاجمهم اذا وصلوا للحكم

غزة-دنيا الوطن
ما أن هدأت معركة" طز في مصر" التي قالها مرشدها العام محمد مهدي عاكف في حديث مسجل له مع سعيد شعيب حتي انفجرت معركة الجزمة، كما وردت في حديث له مع احد طلاب كلية الاعلام واسمه طارق مصطفي ونشرت جريدة روزاليوسف قصته، وتوالت الهجمات ضد المرشد لقوله ان انصار الاخوان سيضربون بالجزمة من يهاجمهم اذا وصلوا للحكم، وقد كان غلاف مجلة المصور عن يد ممسكة بفردة حذاء وعنوان صارخ يقول: جزمة المرشد برنامج الاخوان لحكم مصر .
كما كتب رئيس تحريرها عبدالقادر شهيب مقالا قال فيه: يجب أن نسعي جميعا الآن لاجبار اعضاء جماعة الاخوان علي خلع أحذيتهم والسير حفاة، ومصادرة كل ما لديهم من أحذية وشباشب، حتي لا نتعرض للضرب بالأحذية كما هددنا المرشد العام للاخوان، المرشد اعترف صراحة في حديث صحافي جديد مسجل أنه عندما يصل الاخوان الي السلطة اذا قال أحد كلاما سيئا ضدنا فسيضربه محبو الاخوان بالأحذية !
هكذا كشف المرشد عما يخفيه الاخوان لنا جميعا في مصر اذا لا قدر الله وصلوا للحكم، لن يقبل معارضة أو نقدا للاخوان، وانما سيضرب بالأحذية المعارضين والذين ينتقدون سياستهم.
لقد قلنا من قبل ان الاخوان مثل أي جماعات فاشية يستخدمون الديمقراطية كسلم للوصول فقط الي الحكم وبعدها سوف يكسرون ويحطمون هذا السلم حتي لا يصعد أحد عليه غيرهم ليظفر بالسلطة.
وقلنا ان الاخوان يخفون تحت شعار الاسلام هو الحل نواياهم الحقيقية وبرنامجا سوف يصادر الحريات ويقوض مبدأ المواطنة ويكرس الانقسام الطائفي ويحارب الفنون والعلوم، ويدفن المرأة في المنزل، الآن دعونا من تاريخ الاخوان الذي يحضنا علي الشك في نواياهم، ويكفينا ما يعلنه مرشدهم الآن.
ويا أيها المخدوعون في ديمقراطية الاخوان واصلاحهم أفيقوا قبل فوات الأوان! .
طبعا، لا بد أن نفيق خاصة اذا رفض الاخوان المسلمون خلع الاحذية والشباشب، والقباقيب كدليل لاثبات حسن نواياهم، ولكن المشكلة ليست في الاحذية وانما فيما هو أخطر وحذرنا منه مشكورا مأجورا زميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف بقوله يوم الخميس: ان أخطر ما في حوار طظ الشهير، وتصريح الجزمة الذي تلاه، هو حالة العلياء التي يعبر عنها مهدي عاكف في نظرته الي المعارضين والمخالفين خصوصا، وفي نظرته الي الأمة بوجه عام، في مضمون كلامه كبر وعنصرية، فكل من هم ليسوا بأخوان سيكون عقابهم الجزمة وكل من هو مصري ولا يؤمن بأفكار تنظيمه طظ فيه ليس فقط فيه بل في مصر وأبو مصر واللي في مصر كما قال نصاً وحرفاً.
فاذا ما كان ينظر الينا بكل هذا الاحتقار والتعالي كيف به يريد ان يحكمنا، ويسعي الي أصواتنا ويريد ان يدير بلدنا، تري هل ينظر الينا باعتبارنا عبيدا، هل نسي اننا مواطنون أصحاب حقوق ولنا كرامة وشخصية أم ان علينا جميعا ان نقبل يديه كما يفعل معه أتباعه. الأشد خطورة في هذا الكلام الذي لا يضع اعتبارا لأحد من أبناء هذا البلد هو ان قيمة العنف راسخة في ذهن وعقيدة الاخوان، عنف ضد الديمقراطية وضد الحرية فمن يضرب الناس بالجزمة يمكن ايضا ان يطلق عليهم الرصاص، لا فرق بين هذه وذاك، كلاهما عنف، وكلاهما تعبير عن موقف عقابي، وكلاهما يعني أن الاخوان لا يقبلون الا بنفي أي آخر .
وقالت صحيفة المسائية :"كشفت مصادر أمنية عن أن جماعة الاخوان المسلمين المحظورة تمتلك تنظيمات سرية تعمل في الخفاء وتتلقي تمويلات سخية من السفارة الأمريكية وبعض الاثرياء العرب وجهودها لخدمة أغراضهم السياسية ودعم حلمهم بالوصول الي حكم مصر. وأكدت المصادر ان المانيا كانت من أوائل الدول الأوروبية التي احتضنتهم وأسسوا هناك جمعيات اسلامية تلقت ثروات ضخمة من بعض الحكام العرب وأثرياء الخليج وكذلك كانت السفارة البريطانية بالقاهرة من اهم ممولي التنظيم الذي ارتبط بعلاقات مع منظمات ارهابية وفتحوا خطوط اتصال مباشرة وسرية مع أعوان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وحاولوا السيطرة علي الصناعات الغذائية باعتبار انها عصب الاقتصاد في الدول ".


تاريخ الاخوان الاسود الحلقة 37 مهدى عاكف يستولى على 50 مليون دولار من اموال الجناعة ويرفض ردها

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_news.php?main_id=8430

مهدي عاكف يرفض إعادة 50 مليون دولار من أموال الجماعة مسجلة باسمه في الخارج

عائشة نصار
مهدي عاكف يرفض إعادة 50 مليون دولار من أموال الجماعة مسجلة باسمه في الخارج

أخفت جماعة الإخوان المسلمين المعركة المحتدمة علي عضوية مكتب الارشاد واختيار المرشد، لكنها لم تستطع أن تمنعنا من الوصول اليها، فطوال الشهور الماضية حاولت الجماعة إقناع الرأي العام أن مرشدهم يضرب مثلا لسائر التيارات السياسية بما فيها مؤسسات الدولة في تداول السلطة، لكن كلمة السر فيما حدث، لدي خيرت الشاطر وزير مالية الجماعة الذي تداولت عبارته داخل مكتب الإرشاد مؤخرا، فقال البعض "خيرت الشاطر لايترك ثأره ولا يتراجع في كلمته" معلقين بها علي السر الحقيقي لتقاعد عاكف وعدم تجديده لفترة ولاية ثانية وكيف أن هذا القرار في حقيقته لم يكن اختيار عاكف بأي حال من الأحوال بل هو الأمر الذي أصدره خيرت الشاطر ومجموعته ردا علي خروج عاكف عن طاعته واستيلائه علي أموال الجماعة خلال الأزمة المالية التي تعرضت لها الجماعة خلال الفترة التالية لإلقاء القبض علي خيرت الشاطر وشريكه حسن مالك ومصادرة أموالهما علي ذمة قضية القضية العسكرية الأخيرة. ففي إطار الوضع المالي الجديد للجماعة بعد أزمة المصادرة، قرر الشاطر حصر جميع أموال الجماعة بالخارج والداخل وإعادة توجيهها من جديد واستبعاد يوسف ندا مفوض العلاقات الدولية للإخوان بالخارج عن أي تعاملات مالية جديدة للجماعة واسترداد جميع الأموال التي يستثمرها للجماعة بالخارج وذلك علي خلفية الصراع الخفي بين ندا والشاطر في هذه الفترة بالإضافة إلي مشكلة أموال إخوان الخارج التي ضاعت لدي يوسف ندا في بنك التقوي والتي كانت مازالت متصاعدة حتي هذا الوقت.

إلا أن علاقة مهدي عاكف الاستثنائية مع يوسف ندا كانت دافعا لأن يقف عاكف في مواجهة قرار خيرت الشاطر بحرمان يوسف ندا من الإشراف علي استثمارات الجماعة بالخارج.

ليس هذا فقط..وإنما فجر عاكف المفاجأة الأكبر وهي عدم موافقته من الأساس علي أن تدخل الأموال التي قامت الجماعة بتسجيلها باسمه ضمن قرار الحصر الذي اتخذه خيرت الشاطر لأموال الجماعة رافضا تسليم أي أموال له بالخارج بحجة أن هذه الأموال هي حقه الطبيعي بعد أن أفني عمره في خدمة الجماعة منذ عهد مرشدها الأول حسن البنا وأن هذه الأموال هي أمواله الخاصة ولا شأن للجماعة بها ليخرج بذلك عن طاعة خيرت الشاطر الذي وجد نفسه وفي غمضة عين عاجزا عن استرداد ما يزيد علي 50 مليون دولار بأرباحها منذ عام 2002 وحتي الآن والتي سجلت باسم مهدي عاكف في بنوك أوروبية.

ليس هذا فقط بل وجد خيرت الشاطر نفسه أيضا مضطرا للدفاع عن نفسه أمام الهجوم المضاد الذي شنه عاكف عليه وعلي صهره د.محمود غزلان بنفس تهمة الاستيلاء علي أموال الجماعة والتي ظهرت في نفس التوقيت أيضا.

حيث كانت الجماعة قد دخلت شريكة في شركة التنمية العقارية المملوكة للمليونير المعروف عبدالرحمن سعودي علي أن يكون محمود غزلان هو الواجهة القانونية لهذه الشراكة إلا أنه بعد حصول سعودي علي حكم بالبراءة في قضية خيرت الشاطر فوجئ بإصرار محمود غزلان بتحريض من الشاطر علي فض الشركة بينهما ليس هذا فقط بل قام غزلان بوضع سعودي أمام الأمر الواقع مدعيا أن الشركة قد حققت خسائر فادحة أثناء مدة وجوده في السجن ليكتشف سعودي في النهاية أنه تعرض لعملية نصب استطاع من خلالها محمود غزلان أن يحصل علي 18 مليون جنيه بالكامل من شركته لم يقم برد مليم واحد منها إلي الجماعة. ولكن علي الرغم من نجاح حيلة عاكف المضادة للاحتفاظ بجميع الأموال التي كانت الجماعة قد سجلتها باسمه في الخارج إلا أن الرسالة التي وصلته من الشاطر الموجود داخل السجن كانت واضحة تماما وهي أن الأموال التي حصل عليها رغما عن إرادته ووقوفه في صف يوسف ندا سيكون ثمنها أغلي مما يتصور وهو كرسي المرشد.

ويضاف الي هذه الملايين، توجد ملايينه الأخري في مصر التي حصل عليها أيضا من الجماعة منها مزرعته التي تتجاوز قيمتها 20 مليون جنيه في الاسماعيلية وشاليه ثمنه 2مليون جنيه بالعين السخنة وفيللته في التجمع الخامس وشقته بشارع فيصل بالاسكندرية، بخلاف المكاسب التي استطاع الحصول عليها بمعاش شهري يصل إلي 25 ألف جنيه شهريا له ثم لزوجته من بعده وكذلك الاحتفاظ بسيارة شيفروليه موديل 2007 ليكون المرشد الزاهد قد خرج من الجماعة بثروة طائلة من أموال الجماعة.

تاريخ الاخوان الاسود الحلقة 36 مرشد الاخوان يقول ان المعارضة تنضرب بالجزمة

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=96222

إن كل من يتابع تصريحات الشيخ مهدي - مرش@ < P 9�محظورة, سوف يجد في تصريحاته عددا ليس بقليل من الأكاذيب و الشتائم, بالإضافة إلي الادعاءات الزائفة, فهو بعد أن خرج علينا بنظرية ( طظ ) ثم بقبوله أن تحكم مصر بماليزي ثم تصريح ( الجزمة للمعارضين ) جاءنا اليوم بآخر إبداعاته في تصريحات نشرت في صحيفة ( الأخبار اللبنانية ) بتاريخ 3 مارس 2007 م وتحتوي آخر تصريحاته علي عدد كبير من الأكاذيب و المغالطات و الشتائم , لا يمكن تجاهلها وسوف نعرض بعضا منها " لدينا نظام حكم إسلامي و أنا أكثر تنظيما من الرئيس مبارك "–" كنا ضد الملك وكنا نضرب الإنجليز " – " فؤاد علام كلب "– "نحن لسنا الجماعة الإسلامية التي تحتكر الإسلام. نحن جماعة من جماعات الإسلام" ) وهنا الكثير من الأكاذيب و السب بل و (العك ) الذي عكف (عاكك) علي ممارسته في تصريحاته و أقواله. فهو و جماعته يدعون دائما أنهم لا يريدون الحكم ! فكيف لا يريدون الحكم وفي ذات الوقت يقول "لدينا نظام حكم إسلامي ) (؟!!) و يقول ايضا ( أنا أكثر تنظيما من الرئيس مبارك ) ولا ندري كيف نقبل منه هذا الادعاء وهو لم يتقدم ببرنامج واضح حتي الان (!!) أنهم جماعة الخطاب المزدوج, لا تتوان في استخدام كل طرق الغش والكذب و في سبيل بلوغ هدفهم الهدام للوطن و المواطنين, فمثلا يقول في هذا التصريح أننا (كنا ضد الملك وكنا نضرب الإنجليز ) وهي مغالطه فادحة و كذب بين, فهم لم يكونوا ضد الملك علي الإطلاق وهذا مثبت في كتبهم و مذكرات قادتهم فمثلا – عند خروج الشعب المصري للهتاف لمصطفي النحاس قال الشعب هاتفا ( الشعب مع النحاس ) فخرجت الجماعة تناصر الملك ضد الشعب و ضد النحاس لتهتف ( الله مع الملك ) لم يكن هذا هو الموقف الوحيد الذي يوضح العلاقة الوثيقة بينهم وبين الملك, ولننظر إلي خطاباتهم للملك و كيف كان ولائهم له , وهذا خطاب نقدمه من كتب الإخوان أنفسهم و من إصدارات دور النشر الخاصة بهم, ومن كتاب ( الدعوة و الحكومات و الهيئات من تراث الإمام ألبنا ) ونص الخطاب تحت عنوان ملك يدعو و شعب يجيب ( إلي جلالة الملك فاروق الأول من الإخوان المسلمين , يا جلالة الملك الصالح العظيم , لقد دعوت فأسمعت .. إن شعبك الذي عرفك مؤمنا صالحا تقيا ووثق بك مجاهدا في سبيل إسعاده و إعزازه أمينا قويا .. يا جلالة الملك الصالح عرف فيك شعبك المنقذ له و الحارث لدينه و الساهر علي رعاية مصالحة و الداعي إلي الخير و الفضيلة فيه, بالقول و العمل فاحبك من كل قلبه و اخلص لعرشك من قرارة نفسه و عقد علي عهدك الرجاء و كنت عنده رمز الأمل) (!!!) هذا هو وعد الأخوان المخلصين للملك و للعرش, فكيف يقول الشيخ عاكف انه كان ضد الملك (؟!!) إنهم جماعة اختارت التضليل سبيلا لتحقيق غايتهم. و الشيخ مهدي يقول إنهم كانوا يضربون الإنجليز وهي مغالطة أخري و صحيحها إنهم كانوا يعقدون اللقاءات و الاجتماعات التي هي عبارة عن ولائم إنجليزية للإخوان, فيذكر المرشد العام الرابع الأستاذ / محمد حامد أبو النصر في مذكراته ص 28 و 29 ( و بعد أن تناولنا طعام الغذاء سلمت " الميجر لاندل " صورة الخطبة بالإنجليزية و صورتها العربية .... و اختتم الحفل و انتهي بكلمة شكر من ( الميجر لاندل) هكذا كانت الموائد و الخطب والاحتفالات التي تتقبلها الإنجليز بل و ترد عليها بالشكر لما تقوله الجماعة , فكيف لنا أن نقبل ادعاء (عاكك) حين يصرح بأنهم كانوا ضد الإنجليز (؟!!) الم يرد المرشد الرابع حامد أبو النصر علي الإنجليز بأننا ( أي الإخوان و الإنجليز) ( نتعاون كأصدقاء و ليس كأتباع ) فإذا كانت العلاقة هي تعاون وصداقة بين الإخوان و الإنجليز, كانت هناك ايضا صداقة بينهم و بين الفرنساوين في شركة قناة السويس, عندما تبرعوا للإخوان المسلمين بمبلغ 500 جنية لبناء مسجد الإسماعيلية وهو مدون في مذكرات حسن ألبنا شخصيا صـ (111), بل أن ألبنا يذكر أن خلاف دار بينه وبين أعضاء الجماعة حين قالوا للبنا (( كيف تصح الصلاة في المسجد وهو سيبني بهذا المال؟ )) فيجبهم حسن ألبنا (( إن هذه خرافة فهذا مالنا لا مال الخواجات .. إن البحر بحرنا )) هذه هي الجماعة المحظورة منذ تأسيسها و حتى اليوم, ينهجون التبريرات الواهية و يحللون لأنفسهم ما يأتي في مصالحهم, ظنا منهم إننا سننخدع بأقوالهم المنحرفة , لم ينتهي مرشد الأخوان مهدي عاكف من ( العك ) فذهب يسب اللواء فؤاد علام الذي قال أن المحظورة في خطرها تتساو مع تجار المخدرات و كليهما محظور , ليرد مهدي (عاكك) علي فؤاد علام و يقول انه ( كلب ) وهو أسلوب يتناسب مع زعيم إرهابي لا يعرف إلا السباب و الشتم فهو يقول مرة (طظ) و مرة( الجزمة ) واليوم ( كلب ) أنا لن أدافع عن اللواء علام و اعتقد بان حقوقه مكفولة عند القضاء المصري . أما الجديد الذي قاله مرشد الإخوان في تصريحه للصحيفة اللبنانية فهو " نحن لسنا الجماعة الإسلامية التي تحتكر الإسلام. نحن جماعة من جماعات الإسلام “ ان هذا التصريح هو الأغرب منذ تأسيس الجماعة وهناك حادثة في تاريخ الإخوان توضح أن الشيخ فارس (وهو قيادي اخواني بارز), حين قال مثل هذا القول ( أي إننا جماعة من جماعات المسلمين و لسنا الجماعة المسلمين حين قال هذا القول للشيخ( شريت) وهو قيادي اخواني ايضا وكانوا وقتها في السجن معا , وحين اشتد إصرار الشيخ( فارس) علي ما يقوله, يُـذكر انه (( احتدم النقاش, واحتد . وكان لابد أن يحسم ,... وقام جهاز امن الجماعة بتطبيق المنهج الحاسم : من خرج علي الجماعة فاضربوه بحد السيف . وتولي الأخ مهدي عاكف (احد قادة الجهاز السري, ولم يزل قائدا في صفوف الجماعة حتى الآن اقامة الحد. وان كان لا يوجد سيف كي يضرب بحده ,فانتزع من الأرض وتدا من ذلك الذي يثبتونه في الخيام وشج به رأس المارق الشيخ فارس .)) (من كتاب مجرد ذكريات – رفعت السعيد – صـ 182 ) هذا ما جاء عن تاريخهم وكيف إنهم هم فقط الإخوان وهم فقط المسلمين ومن يقول غير ذلك يكون قد خرج علي الجماعة و يستحق القصاص الإخواني (من خرج علي الجماعة فاضربوه بحد السيف ) هل بهذا التصريح يصبح مهدي عاكف خارج عن الجماعة ؟ الإجابة بعد الإطلاع علي تاريخهم (لا) لأنهم اعتادوا في المحن أن يغيروا خطابهم, حتى تعبر المحنة ظنا منهم أن بعد بمرور المحنة سيرجعون ثانيةٍ , لممارسة أدوارهم التضليلية, ونقول لهم بأنكم جسما غريبا في وطننا مصر , و نذكركم - كم كانت مصر متحضرة مستقرة قبل خروجكم علينا , أما آن لكم أن تستريحوا و تريحوا ؟

السبت، 16 أبريل 2011

تاريخ الاخوان الأسود الحلقة 35 - اسرار اغتيال حسن البنا - هل قتل الاخوان مرشدهم الأول؟؟؟

http://muntada.islamtoday.net/t75770.html
http://www.elfagr.org/NewsDetails.aspx?nwsId=3616&secid=1188
هل قتل الإخوان مرشدهم الأول حسن البنا ؟!! ( دعوة للحوار )

أنه كلما تعمقنا في بحث ودراسة هذا الحادث نجد الروايات الساذجة المعتمدة رسميا من قادة الجماعة عن هذا الحادث لتفريق دم حسن البنا الى جهة أو جهات متعددة، ولذلك اتهم الإخوان كلا من: البوليس السياسي ورئيس الوزراء والملك والاستعمار العالمي والدول الاستعمارية والصهيونية العالمية بقتل المرشد، إلا أنهم لم يتهموا جهة محددة بعينها، ولم يقدموا أي دليل لإثبات صحة رواياتهم المتعددة عن الحادث·
و إننا كلما أمعنا النظر في كتابات أعضاء حركة الإخوان المسلمين ومن أهمهم صلاح شادي، وأحمد عادل كمال وآخرين، واعتمدت على رواياتهم لحادث مقتل حسن البنا، نكتشف بمقارنة هذه الروايات عن مقدار كبير في التناقضات فيما بينها وهو ما أوحى له بأن هناك سر أو معلومات تحاول جماعة الإخوان عدم كشفه أو الخوض فيه·!!!

رواية صلاح شادي

في مذكرات صلاح شادي القيادي السابق في النظام الخاص لجماعة الإخوان المسلمين والتي كانت بعنوان (صفحات من التاريخ·· حصاد العمر، الطبعة الثالثة عام 1987، الناشر: دار الزهراء للاعلام العربي)، حيث يقول صلاح شادي في صفحة 106 عن هذا الحادث: في يوم 12 فبراير 1949 تلقى الإمام حسن البنا استدعاء مجهولا الى المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين قبيل غروب شمس هذا اليوم، وبينما كان يهم بركوب السيارة الأجرة التي كان يستقلها مع صهره عبد الكريم منصور، أطفئت أنوار شارع الملكة نازلي الذي كان يقع فيه بناء الجمعية، وأطلق عليه المخبر أحمد حسين جاد الرصاص، وصعد المرشد على سلالم دار الشبان بالرغم من إصابته، وطلبة عربة الإسعاف بنفسه تليفونيا، وحملته العربة الى القصر العيني حيث لاقى ربه بسبب النزيف الذي لحقه من إصابته، ويواصل صلاح شادي روايته في نفس الصفحة لقد أراد إبراهيم عبدالهادي رئيس الوزراء أن يقدم رأس حسن البنا هدية للملك فاروق في العيد السنوي لجلوسه المشؤوم على عرش مصر وهو يوم 12 فبراير 1949·
الملحوظات على هذه الرواية
1- لم يذكر صلاح شادي أو حتى يشير الى أي محاولة للوصول الى صاحب الاستدعاء المجهول لحسن البنا، والذي جعله يذهب على الفور الى المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين، وتتساءل الدراسة هل كان فضيلة المرشد يستجيب بهذه البساطة لأي استدعاء يصل اليه من أي شخص مجهول؟ وهذا الأمر يفسر أن هناك احتمال أن من قام بالاستدعاء شخص معروف للمرشد وهو ما يفسر الاستجابة السريعة·
2- يحدد صلاح شادي بصورة قاطعة أن من قام بقتل حسن البنا هو المخبر أحمد حسين جاد·· فهل كان هذا المخبر معروف للإخوان واستطاعوا التعرف عليه أثناء تنفيذه الجريمة؟ وإذا كان كذلك·· فهل يعقل أن يرسل البوليس السياسي الذي اتهمه الإخوان باغتيال حسن البنا أحد مخبريه المعروفين أم يرسل شخصا مجهولا لتنفيذ هذه الجريمة؟!!
3- يقول صلاح شادي أنه تم التخطيط لاغتيال حسن البنا في يوم العيد السنوي لجلوس الملك على عرش مصر، وأن رئيس الوزراء قدم رأس البنا هدية للملك في هذا اليوم، ولكن تنفيذ الجريمة في هذا اليوم يعطي فرصة ثمينة لمن يريد توجيه الاتهام الى رئيس الوزراء والبوليس السياسي والى الملك نفسه، فهل أراد رئيس الوزراء والبوليس السياسي تقديم دليل ضدهم؟! أم أن من اختار هذا اليوم بالذات هو لتوجيه تفكير الناس وتوجيه دفة الاتهام والشك والاشتباه الى الملك ورئيس الوزراء والبوليس السياسي؟!

رواية أحمد عادل كمال

أما رواية أحمد عادل كمال القيادي في النظام الخاص فيورد رواية الاغتيال بصورة مختلفة تماما في مذكراته بعنوان (النقط فوق الحروف، الطبعة الثانية 1989، دار الزهراء للاعلام العربي)·· ففي ص 298 يروي حادث اغتيال المرشد ولكنه لا يورد أي ذكر لاستدعاء مجهول أو استدراج لحسن البنا الى جمعية الشباب المسلمين كما ذكر صلاح شادي·· يقول أحمد عادل كمال أنه كانت هناك اجتماعات تتم بين فضيلة المرشد وبين الحكومة في دار جمعية الشبان المسلمين بشارع الملكة نزلي ـ عن طريق وسطاء ـ لحل الخلافات بين الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين، ويقول إن هذه الاتصالات كانت تتم مع الوزير مصطفى مرعي في لجنة ضمت صالح حرب باشا وزكي علي باشا ومصطفى أمين·· ولكن مصطفى مرعي رفض الاستمرار في الوساطة على أثر حادث المحكمة·· وهو الحادث الذي قام فيه أعضاء الجهاز العسكري السري للإخوان المسلمين بمحاولة نسف محكمة استئناف القاهرة في 13 يناير 1949·
ثم يقول كمال: ولم يكل الأستاذ·· فعاود الاتصال عن طريق رجل آخر اسمه محمد الناغي، كان يمت الى إبراهيم عبد الهادي رئيس الوزراء بصلة قرابة، وكان لقاؤهم يتم في دار جمعية الشبان المسلمين بشارع الملكة نازلي·· ثم يقول في الصفحة 299: وخرج الاستاذ من دار الجمعية وبصحبته صهره الأستاذ عبد الكريم منصور المحامي، فكان المرور مقطوعا بهذا الجزء من الشارع الذي هو أكبر وأطول شوارع القاهرة، وكذلك كانت الإضاءة مقطوعة والظلام يخيم على المكان· كانوا قد استدعوا سيارة أجرة ركبها الأستاذ البنا والأستاذ عبد الكريم، وقبل أن تتحرك تقدم منها شخصان مسلحان بالمسدسات·· وراح أحدهما يطلق النار على الأستاذ داخل السيارة فأصابه برصاصات·· وفتح الأستاذ البنا باب السيارة ونزل منها وأمسك ذلك المجرم بيده، فتقدم زميله المجرم الثاني لنجدته وأطلق النار على الأستاذ وانسحب بزميله، فعبرا الشارع الى الجانب الآخر حيث ركبا سيارة كانت تنتظرهما وبها سائقها، فانطلقت بهما···
ويتحدث أحمد عادل كمال عن مرشد للبوليس السياسي في جمعية الشبان المسلمين يدعى محمد الليثي، ويقول·· تمكن محمد الليثي·· وقد اجتاز شطر الشارع المخصص للترام أن يرى السيارة وأن يلتقط رقمها، واستطاع مراسل جريدة المصري أن يحصل على هذا الرقم من فم الليثي·· وسارع به الى جريدته التي بادرت بنشره صباح اليوم التالي·· وصودرت الجريدة وأحرقت جميع نسخها، فقد كان الرقم هو رقم سيارة الأميرالاي محمود عبد المجيد·· وكان الأميرالاي ـ العميد ـ محمود عبد المجيد هو وكيل وزارة الداخلية للأمن الجنائي··!!
الملحوظات على هذه الرواية
1- ينفي أحمد عادل كمال تماما قصة استدراج المرشد حسن البنا باستدعاء مجهول الى مركز الشباب المسلمين التي حاول صلاح شادي ترويجها، حيث يؤكد كمال أن حسن البنا ذهب بنفسه للاجتماع لحل الخلافات مع الحكومة·
2- يقول كمال أيضا إن الذين اغتالوا المرشد هما شخصان مجهولان في حين أن صلاح شادي يقول أن الجاني هو شخص واحد معروف وهذا تناقض بين الروايتين تنفي أحداهما الأخرى!!
3- يتحدث كمال عن مرشد للبوليس السياسي تم زرعه في جمعية الشبان المسلمين·· وهذا المرشد اجتاز الشارع يلتقط رقم السيارة التي استقلها الجناة وأنه أبلغ مراسل جريدة المصري لتنشر الرقم في صباح اليوم التالي·· وهذه أقوال غريبة !! فهل مرشد البوليس السياسي يعمل لصالح البوليس السياسي أم يعمل لصالح الإخوان؟؟!! ليفضحهم ويكشف رقم السيارة·
4- ذكر أحمد عادل كمال أن رقم السيارة كانت عائدة للأميرالاي محمود عبد المجيد وكيل وزارة الداخلية للأمن الجنائي·· فهل البوليس السياسي بهذه السذاجة؟!! وهل من المقبول عقليا أن يرسل جهاز بحجم البوليس السياسي سيارة وكيل وزارة الداخلية للأمن الجنائي لاغتيال شخص؟؟!!

و لم تستطع جماعة الإخوان المسلمين لم تستطع إثبات أيا من هاتين الروايتين، بل هي أقاويل مرسلة تتناقض مع بعضها البعض وتتساقط عند أو فحص أو تمحيص· وذلك في الوقت الذي تعمدت فيه الجماعة التغطية تماما وفرض مؤامرة صمت على خلافات وصدامات وأحداث خطيرة حدثت داخل جماعة الإخوان المسلمين نفسها بدأت قبيل اغتيال حسن البنا واستمرت بعد اغتياله، وأدت إلى قيام الإخوان بقتل وتكفير بعضهم في سبيل التمسك بالمراكز والمواقع التي يتسيدونها ويسيطروا عليها في الجماعة.

الترجيح
إن المتتبع لحال هذه الجماعة و منهجها المتناقض في نفسه عقديا يُرجح أن الإخوان هم من قتلوا قائدهم خاصة أن هذا الغدر نهج في هذه الجماعة ففي مذكرات على عشماوي القائد السابق للنظام الخاص بعنوان (التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين، الطبعة الثانية، 2006) حيث يتحدث فيها عشماوي عن الخلافات وأساليب الغدر والخيانة بين قادة جماعة الإخوان المسلمين أنفسهم .

فالإخوان المسلمون همهم المناصب والجلوس على الكرسي ولو على حساب دينهم وهكذا ينقلب السحر على الساحر فحسن البنا الذي طالما ربى أتباعه على منهجه البدعي والتنافس على المناصب ينتقمون منه بما رباهم عليه من سياسة الإغتيالات و الغدر والتصفيات !!!!
لكن هل فعل حسن البنا ما يجعل بعض أعضاء الجماعة يفكرون في قتله أو علي الأقل يساعدون في ذلك؟ فبعد أن عاد حسن البنا من أداء فريضة الحج في خريف عام 1948 وجد حوادث القنابل والانف جارا ت في القاهرة، سلسلة توالت حلقاs  ا، انفجار «ممر شيكوريل.. شركة الإعلانات الشرقية.. حارة اليهود» وإلي جوار الانفجارات مصرع المستشار الخازندار من رجال القضاء ومصرع سليم زكي من رجال الأمن، ملامح الصورة يرسمها المسدس والقنبلة والديناميت وكانت ملامح القلق بادية علي البنا.. ثم جاء مصرع النقراشي باشا رئيس الحكومة المصرية ليضع البنا في أشد المواقف حرجا.. ليصدر بعد مصرع النقراشي وثيقته الخطيرة «ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين».. وهو بهذا الإعلان لم يتبرأ فقط من أعضاء النظام الخاص العسكري السري الذين قاموا باغتيال النقراشي.. ولكنه قام أيضا بتكفيرهم وإخراجهم من ملة الإسلام.
كان هذا خطأ حسن البنا الكبير ولابد أنه أثار كراهية أعضاء من الجماعة عليه.. إذ كيف بعد أن اتبعوه وعملوا معه و يتبعوه على نهجه و تعاليمه يقسو عليهم بهذه الدرجة.. لقد تحول حسن البنا بهذا البيان من مرشد وإمام للجماعة إلي عدو يجب التخلص منه خاصة أن هناك من رأي أن حسن البنا باع أبناء جماعته للأمن بمثل هذا البيان وكان لابد أن يدفع الثمن !!!
و لنا هذه التساؤلات :
أولا: هل تم تحقيق داخل جماعة الإخوان المسلمين لكشف الجناة في حادث اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد الجماعة؟ وإذا كان هذا التحقيق تم فمتي حدث؟ وهل أعلنت نتائجه؟ وما هي هذه النتائج؟، وهل تم أخذ أقوال عبدالرحمن السندي في هذا التحقيق خاصة أن أصابع الاتهام اتجهت إليه علي وجه التحديد لأن الخلافات بينه وبين المرشد كانت قد وصلت إلي مرحلة خطيرة أدت إلي عزل المرشد للسندي عن قيادة التنظيم السري وتعيين سيد فايز بدلا منه؟، كما أن حادث اغتيال البنا تم بعد هذه الواقعة مباشرة.

ثانيا: لماذا لم تنتقم أو تعاقب جماعة الإخوان المسلمين الأشخاص الذي ادعت أنهم قتلوا المرشد ولماذا لم تنفذ القصاص الشرعي فيهم خاصة أن الجماعة حددت أسماء بعينها اتهمتهم بقتل المرشد؟

ثالثا: لماذا لم تقدم الجماعة منذ اغتيال الشيخ حسن البنا عام 1949 وحتي الآن أي دليل تثبت به صحة اتهامها للملك ولمجلس الوزراء وللبوليس السياسي والاستعمار العالمي وإنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية العالمية بقتل مرشدهم؟

رابعا: لماذا لم يتم انتخاب أو تعيين أحمد سيف الإسلام حسن البنا ابن مرشد ومؤسس الجماعة في أي منصب في الجماعة حتي ولو كان شرفيا أو صوريا منذ اغتيال والده الشيخ حسن البنا وحتي الآن، هل لأن سيف كان يعلم سر اغتيال والده وكان يعلم من هم القتلة الحقيقيون ولذلك قررت الجماعة وضعه في الظل وابعاده تماما عن الجماعة طوال هذه السنوات؟..أسئلة لم تجب عنها الجماعة واعتقد أنها لن تفعل ذلك أبدا

تاريخ الاخوان الاسود الحلقة 34 القيادى الاخوانى محمد نجيب يبرىء الملك فاروق من اغتيال حسن البنا

http://forums.fatakat.com/thread555014
براءة الملك فاروق من قتل حسن البنا بشهادة الاخوان نفسهم ياترى مين اللى قتله؟ هل هم الاخوان نفسهم؟

شهادة مفاجئة تنسف كل روايات الإخوان حول الحادث

قيادي إخواني قديم يبرّئ الملك فاروق من اغتيال حسن البنا

قيادى اخوانى يبرىء الملك فاروق من اغتيال البنا
قيادى اخوانى يبرىء الملك فاروق من اغتيال البنامحمد نجيب أحد قيادات الرعيل الأول للإخوان

القاهرة - أميرة فودة
بعد أكثر من نصف قرن على رحيل حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، فجّر القيادى الإخواني محمد نجيب عضو التنظيم الخاص، وأقدم المتبقين من الرعيل الأول للإخوان، مفاجأة من العيار الثقيل، عندما أكد أن الملك فاروق بريء من دم البنا الذي اغتيل في نهاية أربعينات القرن الماضي.

وتناقض هذه الشهادة من قيادي كان مقربا من البنا، كل روايات الإخوان المستقرة منذ نصف قرن، على أن ملك مصر السابق فاروق وحكومته هم الذين قتلوا البنا، أو على أقل تقدير، تم قتله بتوصية من الملك شخصيا.

وكشف نجيب في تصريحات خاصة لـ "العربية نت": أن البنا كان على علاقة جيدة جدا بالملك فاروق، لدرجة أنه يوم زواجه سنة 1937 قامت الجوالة الإخوانية، بأوامر من البنا، وهتفت للملك وبعدها توطدت العلاقات بينهما.

وأضاف أن الإخوان كانوا أيضا على علاقة جيدة برئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي علي ماهر، وحدثت بينهم بالفعل عدة لقاءات ومقابلات ولكنها غير مشهورة، ولم تشر إليها الكتابات الخاصة بالإخوان أو غيرهم.

وتابع بأن الملك كان وقتها يقابل أعضاء الإخوان بشكل طبيعي، وكان متعاطفا جدا معهم. وعندما سئل عن تناقض ذلك مع كتابات الإخوان حول علاقتهم بالملك فاروق، ويعتبرونه المتهم الرئيسي في عملية الاغتيال، قال نجيب: "هذا رأيي في الملك فاروق ولدي ما يدعمه، وأعتذر لقيادات الإخوان؛ لأنني أعرف جيدا أنهم لا يتفقون معي فيه، بل وربما يثير هذا الرأي مشاكل داخل الجماعة".

وتابع بقوله: "الحقيقة لابد وأن تظهر مهما مرت السنوات، فالملك فاروق كان له دور كبير جدا مع الإخوان، ولكن للأسف الشديد لم يتكلم أحد عن حقيقة هذا الدور لأسباب مجهولة في نظري".
قيادى اخوانى يبرىء الملك فاروق من اغتيال البنا</IMG>علاقة الإخوان بالملك
وعن رأيه في سر طمس علاقة الإخوان بالملك فاروق في كتاباتهم قال نجيب: "لأن الإخوان اتهموا فاروق بأنه وراء قتل البنا، فكيف يتكلمون عنه في كتاباتهم بعد ذلك. الحقيقة المؤكدة أن الملك فاروق بريء من هذا الاتهام، وبريء من دم البنا، ولم يشارك أو يسعى في قتله، وهذا لا يعرفه إلا عدد قليل جدا من قيادات الإخوان، مات معظمهم ولم يتبق منهم إلا القليلون".

وقال: هؤلاء لا أعتقد أنهم يريدون أن يتكلموا في الأمر، أو يفتحوا لغز مقتل البنا من جديد، رغم أن كلا منهما قد مات (أي البنا وفاروق)، إلا أن حقيقة الاغتيال ستظل باقية وفاروق ـ أيضا ـ سيظل بريئا؛ لأنه بالفعل لم يقتل البنا.
أغرب عملية اغتيال
ويفتح كلام نجيب باب التساؤلات من جديد، حول أغرب عملية اغتيال حدثت منذ عهد الملك فاروق وحتى الآن، خاصة وأنه تم حفظ التحقيقات فيها مرتين، وبعدها قيدت القضية ضد مجهول، رغم أنه في اليوم التالي للحادث مباشرة نشرت صحيفة المصري رقم سيارة الجناة، وكانت من نوع فورد ليموزين، وهو الرقم الذي التقطه شاب أسمر ما زال مجهولا حتى الآن، وأبلغه إلى سكرتير لجنة الشباب بجمعية الشبان المسلمين محمد الليثي، التي اغتيل البنا أمام مقرها في شارع رمسيس بقلب القاهرة.

وكان هذا هو الخيط الوحيد للوصول إلى القتلة، ولكن تمت مصادرة الجريدة دون إبداء الأسباب، ولم تتبع أي جهة هذا الخيط للتوصل إلى قتلة البنا.

من جهة أخرى، تشير أصابع الاتهام في بعض الروايات الموثقة إلى أن الملك فاروق في مساء ليلة الاغتيال السبت 12 فبراير عام 1949، كان ساهرا في نادي السيارات في قلب العاصمة، وحين وصل إليه الخبر في ورقة بأن البنا تم اغتياله بست رصاصات ولكنه لم يمت ظل باقيا حتى السادسة صباحا، وعندما وصله الخبر اليقين بموته قام وغادر النادي.

وجاء اغتيال البنا في اليوم التالي لاحتفال فاروق بعيد ميلاده، وبعد الحادث مباشرة امتنع عن الظهور في أي مكان، كما امتنع عن الصلاة في المساجد، واتخذت احتياطات أمنية صارمة لتأمين حياته.

لكن تصريح نجيب ينسف هذه الروايات من جذورها، ويؤيد فقط رواية كريم ثابت باشا مستشار الملك فاروق الصحفي، الذي أكد في مذكراته أن الملك قال له: "حسن مات" وقالها كما يقولها أي أحد، نافيا أية علاقة له بهذا الموضوع من قريب أو من بعيد، مؤكدا أنه سمع الخبر كأي أحد.

المصدر : العربيه نت
http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/21/45954.html

تاريخ الاخوان الأسود الحلقة 33- القيادى الاخوانى حامد الدفراوى يكشف تزوير الجماعة لانتخاباتها الداخلية

القيادى الإخوانى المصري حامد الدفراوى يطعن فى نزاهة انتخابات «الإخوان »
نقطة سوداء جديدة فى جبين الاخوان تزوير من الآن ماذا اذن بعد ان يصلوا للحكم
http://forum.rtarabic.com/showthread.php?t=19696


يبدو أن الأحداث الساخنة لا تريد أن تفارق مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين.. فبعد الأزمة الشهيرة المعروفة باسم «أزمة العريان»، التى رفض فيها مكتب الإرشاد طلب مهدى عاكف تصعيد عصام العريان ليكون عضواً فى مكتب الإرشاد وانسحاب المرشد، ومن قبلها رفضه الاستمرار فى منصبه وإعلانه أنه لن يترشح مرة أخرى مع انتهاء ولايته تتفاعل الآن أزمة مكتومة فى مكتب الإرشاد بطلها المهندس حامد الدفراوى الذى تقدم يوم الأحد الماضى بطلب إلى المرشد يطلب التحقيق من خلال لجنة محايدة بشأن انتخابات مجالس شورى المحافظات ومجلس الشورى العام.
المهندس حامد الدفراوى، وهو واحد من ثلاثة من «الإخوان» هم خالد داوود ود.إبراهيم الزعفرانى، أعادوا بناء الجماعة فى السبعينيات فى الإسكندرية، ويتمتع بمصداقية كبيرة وله جمهور كثير من الإخوان، قال فى المذكرة التى حصلت «المصرى اليوم» على صورة منها:
«والدنا وأخانا الأكبر فضيلة الأستاذ مهدى عاكف، نتقدم لكم بهذه المذكرة حرصاً على استمرار الدعوة التى حركتها جماعتنا فى مصر وكل بلاد العالم، وحرصاً على أن تكمل مسيرتها بكل شفافية، واستمراراً لدورها الرائد فى الإصلاح السياسى والاجتماعى وهو ما ينبنى عليه أن تكون صالحة وتشمل كل الآراء والأفكار.
لذلك نود الإشارة إلى عدد من النقاط شديدة الأهمية، التى حدثت خلال الفترة الماضية، وتشوب سير هذه الحركة مما يستدعى إصلاحها على عجل حرصاً على وحدة صف هذه الدعوة:
١- معالجة الأوضاع المتراكمة بشكل يخرج الجماعة عن أهدافها وسيرتها الأولى.
٢- المطالبة بمراجعة اللوائح وما حدث من خلل بقيم الشورى والشفافية والمحاسبة.
٣- إقصاء القيادات الميدانية التى شاركت فى تأسيس الجماعة فى السبعينيات بشكل لا يعبر عن القاعدة الحقيقية للجماعة.
٤- انعدام الحوار وإقصاء الرأى الآخر سمة غالبة فى هذه الفترة وهو ما تعدى كل الحدود حتى طال رأى الأستاذ المرشد نفسه بشكل مهين لنا جميعاً، مما قلل من هيبة هذا المنصب بين قواعد الجماعة والكيل معه بمكيالين مع حدوث حالات عديدة مع من سبقه مع ملاحظة أن الأعضاء الحاليين تم تعيينهم فى مكتب الإرشاد وهم: محمود عزت، ومحمد خيرت الشاطر، ومحمود غزلان، ومحمد مرسى، وصبرى عرفة، ومحمد على بشر، ومحمود حسين.
وأشار الدفراوى فى مطلبه بالصفحة الثانية من المذكرة إلى أن هناك زيادة فى مؤشرات تزوير إرادة الناخبين وهو موثق بالعديد من الأدلة المادية، وقال إن إجراء الانتخابات على لائحة غير معتمدة من صاحب الاختصاص الأول والأخير هو مجلس الشورى غير المعدل بالتعيين.
وأن التمادى فى التعيين بالتدخل فى المجمعات الانتخابية بنسب تصل إلى ٢٠٪ فى مجالس شورى المحافظات مع وجود كتلة انتخابية طبيعية تمثل الثلث (١٣/٤٠) يلغى حقيقة الانتخابات.
وكذلك التمادى فى التعيين بمجلس الشورى العام للجماعة يؤثر على إرادة الناخبين فى اختيار أعضاء مكتب الإرشاد.
وتجاوز التعيين فى مكتب الإرشاد والمكاتب الإدارية بالمحافظات والنسبة المدعاة ٢٠٪، فمثلاً الإسكندرية تم تعيين ١٠ أفراد بنسبة تمثل ٢٥٪ من المجمع الانتخابى، وذلك مع الثلث المعين باللائحة بصفة عضو مجلس سابق تصل نسبة التحيز لهذه الكتلة بواقع ٤٦٪ (٢٣ من ٥٠) مما يلغى الانتخابات.
وعدم وجود ضمانات لازمة بإشراف حقيقى من المجمعات الانتخابية مما أدى إلى حدوث تجاوزات كثيرة فى عامى ٢٠٠٥ و٢٠٠٩. وعدم وجود آليات محاسبة على الأداء السابق للمكاتب الإدارية للمحافظات مما يجعل الانتخابات شكلاً بلا مضمون حقيقى. وقال إن هناك نتائج شاذة لكثير من المنتخبين تثير الريبة حول العملية الانتخابية.
وأضاف أن الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح أقر بعدم وجود لائحة تنص على أحقية المكاتب الإدارية مع مكتب الإرشاد فى تعيين ٢٠٪ لمجالس شورى المحافظات، ولا يوجد أى مجلس شورى عام اعتمد مثل هذه اللائحة، ولا نعرف عنها شيئاً.
وطالب الدفراوى بفتح تحقيق فى حقيقة اللائحة، وأى مجلس شورى اعتمدها، وفى حالة إذا كانت قد اعتمدت فإنه سيتقدم بطعن بعدم قانونيتها، على أن تشكل لجنة تحقيق خارجية محايدة عن مكتب الإرشاد للبت فى هذا الأمر، كما طالب الدفراوى بتحكيم الشيخ يوسف القرضاوى وكمال الهلباوى والشيخ فيصل مولوى وراشد الغنوشى ومحمد فريد عبدالخالق، وإعادة انتخاب مكاتب المحافظات ومجالس الشورى لأنها تمت حسب لائحة وهمية وغير قانونية، وتجميد الأعضاء المنتخبين لمكتب الإرشاد على نفس اللائحة لنفس الأسباب السابقة.
وقال فى نهاية مذكرته: «نكرر أن هذه المذكرة تعبر عن حرصنا على سير هذه الدعوة بالطريقة التى رسمها الرسول صلى الله عليه وسلم «إنما أهلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد».
وأضاف: «أخيراً نكرر ونقول لأستاذنا فضيلة المرشد: لقد قدمت، ونسأل الله أن يتقبل منكم صالح أعمالكم، ونطالبكم بألا تترك المركب وهو يغرق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين».
مصادر إخوانية رفضت ذكر اسمها قالت إن الدفراوى يعد أحد القيادات المعروفة للإخوان، وأن المذكرة التى تقدم بها إلى المرشد مهدى عاكف فى مكتب الإرشاد فى وجود محمود عزت، رحب بها المرشد الذى تحدث مع الدفراوى بود شديد واشتكى له المرشد من الأوضاع فى مكتب الإرشاد، وبناء عليه وعده الدفراوى بالحضور معه فى جميع اجتماعات مكتب الإرشاد، وفى المقابل وعده المرشد بعمل اللازم تجاه المذكرة.
وأضافت المصادر أن الدفراوى عاد واتصل بالمرشد بعد يومين من تقديمه المذكرة، ولكنه وجد أن لهجة المرشد اختلفت معه، وقال له: «إن مثل هذه الطلبات لا نرد عليها ولكن نستفيد منها»، مما حدا بالدفراوى إلى طلب تحديد موعد جديد للقائه ولكن المرشد رفض.
المصادر رجحت أن يكون أعضاء فى مكتب الإرشاد قاموا بالضغط على المرشد لكى لا يفصل فى المذكرة التى قدمها الدفراوى أو يعطى فيها رداً، لأنه من وجهة نظر المصادر إذا تم التحقيق فيها فستؤدى إلى انتخاب مرشد ومكتب إرشاد جديدين، وتغير جميع المكاتب الإدارية فى كل مصر، بالإضافة إلى أن هذه المذكرة قد تحدث خلخلة شديدة فى صفوف الجماعة وتقلل من مكانتها، خاصة أن هذه المذكرة من المتوقع أن تجد صدى لدى شباب الإخوان مثل المقال الذى كتبه عصام العريان واعتبروه خريطة طريق جديدة للجماعة.
وقالت المصادر إن الدفراوى لا يمثل نفسه فقط، لكن معه قطاع كبير من قيادات الوسط، وإن أحد قيادات الإخوان نصحه باللجوء إلى اللجنة التى اقترحها من الشيخ القرضاوى والغنوشى ومحمد فريد عبدالخالق وكمال الهلباوى والشيخ فيصل مولوى، للضغط على مكتب الإرشاد والمرشد لقبول المذكرة، خاصة أن هيئة المكتب ضد المذكرة.
وتوقعت المصادر أن يتم التحقيق مع حامد الدفراوى لتخطيه اللوائح فى المرحلة المقبلة، خاصة أن رفض المرشد الرد على الدفراوى حول مصير المذكرة يزيد الثانى إصراراً على تمريرها فى الوقت الذى ترددت فيه أنباء عبر وسائل الإعلام عن تأجيل الانتخابات التى من المفروض أن تتم فى آخر يناير المقبل حتى منتصف العام المقبل مما يُثير تساؤلاً وهو: على أى أساس سيتم التأجيل، وهل تسمح اللائحة بذلك، ومن اتخذ القرار أو من يملك صلاحية التأجيل؟
من جانبه، قال حامد الدفراوى إن السبب الرئيسى وراء تقديمه المذكرة فى هذا التوقيت بالذات هو التجاوزات التى تحدث فى الجماعة الآن، ووصول المرشد إلى طريق مسدود مع مكتب الإرشاد. وأضاف: «من حقى كرفيق كفاح فى الجماعة أن أتقدم بهذه المذكرة التى لدى أمل فى أن يتم اتخاذ إجراء تجاهها، وفى حالة عدم اتخاذ مثل هذا الإجراء (كل واحد يطالب بحقه)».
وحول ما هى الخطوات التى سيتخذها حال عدم اتخاذ مثل هذا الإجراء قال: «إن تفعيل المذكرة من خلال الحوار العلنى هو أول خطوة، وثانياً خلق رأى عام داخل الجماعة، وهو يتشكل حالياً لمعالجة الأخطاء التى حدثت».
ومن جانبه اعترف مهدى عاكف بوجود المذكرة وقال: نعم جاء إلىّ حامد الدفراوى وقدم المذكرة وكان ردى أننا سنستفيد منها ولكننى لا أرد على مثل هذه الأمور وكان من المفروض أن «أرميها».
وأضاف عاكف: نحن نرحب بمثل هذه الأمور ولكن بعد ذلك لا شأن له بها لأننى «هأتصرف».
وشدد عاكف على أنه يحق لأى إخوانى أن يفعل ذلك ولكن التصرف الذى فعله الدفراوى خارج عن اللياقة مشيراً إلى أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة منظمة ولها تاريخ وتقاليد وآداب يجب أن تُراعى، مضيفاً: «واللى مش عاجبه الباب مفتوح ومش هنخلى الناس إخوان بالعافية».
وحول سؤال عن سبب رفض الرد قال: هو الواحد يروح يكتب فى الجرايد وبعدين ييجى.. وهل هو مسؤول.. يقصد الدفراوى.