الثلاثاء، 5 أبريل 2011

تاريخ الاخوان الأسود الحلقة 18 كتاب التاريخ السرى لجماعة الاخوان المسلمين

كتاب رهيب جدا فهو يفضح اسرار الجماعة المحظورة ويكتسب الكتاب مصداقية لأن كاتبه هو قيادى اخوانى شهير كان قائدا للتنظيم السرى الخاص داخل الجماعة وهو على عشماوى
ان من يقرأ هذا الكتاب يتبين له ان مصر ماضية فى طريقها ليحكمها عصابة ندعوكم لتحميل الكتاب من الرابط المرفق وقراءته

http://www.4shared.com/document/CQ-r9Onh/__online.html

الأحد، 3 أبريل 2011

تاريخ الاخوان الأسود- الحلقة 17 تفاصيل الاتفاق بين الاخوان والمخابرات المركزية الأمريكية

بالتفاصيل: كيف تحالف الإخوان مع المخابرات الأمريكية لإسقاط النظام
سامي شرف هو أحد أكثر رجال مصر إطلاعا على المعلومات منذ عهد جمال عبد الناصر وبحكم منصبه كان قادرا على الإطلاع على معلومات لا يطلع عليها سواه وربما كان سامي شرف يملك من المعلومات حول مؤامرات الإخوان ما جعله هدفا لهم في وقت من الأوقات بل وبمباركة من الرئيس الراحل أنور السادات عندما قرر أن يضع يده في يد التيار الإسلامي لمواجهة المد اليساري في مصر
الأن ولأن الليلة أشبه بالبارحة لم نجد أفضل من شهادة سامي شرف لننقلها كاملة حول كيف تحالف الإخوان مع المخابرات الأمريكية لإسقاط النظام المصري ونحن نذكر ذلك حاليا لأن ما يتم الأن هو شكل جديد من أشكال التحالف بين نفس التيار الإسلامي وبين نفس المخابرات الأمريكية مضافا لها الموساد الإسرائيلي لإجهاض الدولة المصرية خوفا من صعود تيارات ليبرالية أو يسارية للحكم وهو ما تراه إسرائيل خطرا عليها فيما تتفق إسرائيل وأمريكا على أن وجود الإخوان في سدة الحكم المصرية هو خير ضمان للعلاقات بين البلدين وأيضا لإستمرار النفوذ الأمريكي في مصر


ماذا قال سامي شرف في شهادته
يقول سامي شرف في  شهادته عن علاقة الزعيم جمال عبد الناصر بجماعة ((الاخوان المسلمين)) التي يصفها شرف الذي واكب نشاطاتها السياسية والعسكرية بأنها جماعة ارهابية يشاركها في مخططاتها قوى دولية ابرزها حلف بغداد بتنسيق مع الموساد الاسرائيلي وفي التفاصيل.

هذا ما حدث سنة 1956، اما ما حدث سنة 1965 فكانت الصورة اعنف وأشد ضراوة من جانب الجهاز السري للإخوان المسلمين – وهي قصة اخرى – وكانت الاعتقالات حوالى خمسة آلاف فرد اخذاً بالاحوط، لأن الصورة كانت غير واضحة من حيث نوايا وقدرات المتآمرين، وخصوصاً ان هذه المؤامرة اكتشفت بواسطة التنظيم الطليعي وليس بواسطة اجهزة الامن.

لم يكن اسلوب الرئيس عبدالناصر هو تصفية الحسابات مع خصومه، ولكنه كان يرفض وبإصرار تصفية البشر عزوفاً منه عن سفك الدماء باسم الثورة او حتى طلباً لحمايتها، وكان في الوقت نفسه يتصرف كإنسان، يخطىء ويصيب ومن اول يوم للثورة وقف ضد إعدام الملك فاروق ورفض منذ البداية الديكتاتورية العسكرية.

وفي عام 1960 اصدر الرئيس جمال عبدالناصر قراراً بالافراج ايضاً عن كل المسجونين من الذين كانت قد صدرت ضدهم احكام من الاخوان المسلمين، وتم صرف جميع مستحقاتهم بأثر رجعي بموجب قانون جرى استصداره من مجلس الامة ينص على ان تعاد لجميع المفرج عنهم حقوقهم كاملة، وان يعودوا الى وظائفهم بمن فيهم اساتذة الجامعات الذين يملكون حرية الاتصال والتوجيه للنشء الجديد.. هذا هو جمال عبد الناصر الانسان والقائد والزعيم.

خرج الاخوان المسلمون من السجون بفكر ارهابي مبني على تكفير الحكم، وضعه سيد قطب في كتابه ((معالم على الطريق)) وأمكن بواسطته ان يجذب اليه العديد من العناصر التي كانت بالسجن معه، كما وجدوا في انتظارهم مجموعة موازية على قدر عال من التنظيم ويعملون على نشر فكر الجماعة في مختلف المحافظات، وخاصة في الدقهلية والاسكندرية والبحيرة ودمياط، وكان على رأس هؤلاء علي عشماوي وعبد الفتاح اسماعيل وعوض عبدالعال ومحمد عبدالفتاح شريف وغيرهم، وتوفر لهم تمويل خارجي كان الشيخ عشماوي سليمان هو حلقة الاتصال المسؤول عن توصيل هذا التمويل الى الداخل.

والتفت المجموعات المختلفة من الاخوان حول فكرة واحدة هي تكفير الرئيس عبدالناصر ومن ثم استباحة اغتياله، كما اتضح فيما بعد كما كان مقرراً ان تشمل عملية الاغتيالات عدداً كبيراً من رجال الدولة والكتّاب والادباء والصحافيين والفنانين وأساتذة في الجامعات وغيرهم رجالاً ونساء، وبيان تفاصيل هذا الامر محفوظ في ارشيف سكرتارية الرئيس للمعلومات بمنشية البكري، وأرشيف المباحث العامة وأرشيف الاستخبارات الحربية.

خطط هؤلاء لإدخال بعض عناصرهم في القوات المسلحة عن طريق الالتحاق بالكلية الحربية، كما حاولوا اختراق الشرطة ايضاً بالاسلوب نفسه، يضاف الى ذلك تجنيد عدد لا بأس به من شباب الجماعات خاصة في الكليات العملية، وبالذات كليتا العلوم والهندسة التي يمكن لعناصرهم فيها ان يتمكنوا من اعداد المتفجرات بأيسر الطرق، كما كان داخل التنظيم قسم لتجميع المعلومات يتولى مسؤوليته احمد عبد المجيد الموظف بإدارة كاتم اسرار حربية بوزارة الحربية، كما أجمعت قيادات التنظيم على اختيار سيد قطب لتولي رئاسة هذا التنظيم الجديد، وتم الاتصال به داخل السجن وأعرب عن موافقته، وقدم لهم كتابه ((معالم على الطريق))، ونشط في بناء التنظيم وتوسيع بنائه وقواعده بعد خروجه من السجن.

في 7 اغسطس/آب 1965 كان الرئيس جمال عبد الناصر يتحدث الى الطلبة العرب في موسكو خلال زيارة كان يقوم بها للاتحاد السوفياتي، وأعلن في هذا الحديث عن ضبط مؤامرة جديدة للإخوان المسلمين فقال:

((بعد ان رفعنا الاحكام العرفية منذ سنة وصفينا المعتقلات، وأصدرنا قانوناً لكي يعودوا الى اعمالهم نضبط مؤامرة وسلاحاً وأموالاً وصلت اليهم من الخارج، وهذا دليل على ان الاستعمار والرجعية بيشتغلوا من الداخل)).

وتوالى بعد ذلك كشف تفاصيل المؤامرة..

كانت نقطة البداية في الكشف عن التنظيم الاخواني هي رصد بعض مجموعات التنظيم الطليعي في محافظة الدقهلية نشاطاً لعناصر من الاخوان اخذ شكل جمع تبرعات قيل انها لعائلات غير القادرين منهم، لكن اتضح ان هذه التبرعات بعد متابعة هذا النشاط كانت تستهدف تجنيد عناصر جديدة ليس لها تاريخ سابق في جماعة الاخوان المسلمين او في سجلات اجهزة الامن، وتبين بعد ذلك ان هذا النشاط لا يقتصر على محافظة الدقهلية وحدها، بل تبعه الى عدد من المحافظات الاخرى.

والحقيقة ان الرئيس عبد الناصر عندما تلقى معلومات التنظيم الطليعي، طلب تأكيدها عن طريق اجهزة الامن التي لم يكن لديها بعد مؤشرات عن هذا النشاط، وبناء على ذلك شكلت مجموعة عمل خاصة من شعراوي جمعة وسامي شرف وحسن طلعت لتلقي المعلومات وتحليلها، كما تم التنسيق مع شمس بدران فيما يتعلق بالقوات المسلحة.

وبعد إجراءات التنسيق التي تولت المتابعة بشكل جدي ودقيق ورصد كل تفصيلاته، وكان كتاب سيد قطب ((معالم على الطريق)) قد صدر، لكن مشيخة الازهر الشريف طلبت مصادرة الكتاب لما يحويه من أفكار جديدة مستوردة ومستوحاة من تعاليم ابو الاعلى المودودي الباكستاني، وبعبارات مختصرة فقد قام فكره على تكفير الحاكم والمجتمع وتغريبه بما يشمل استباحة التخلص من الانظمة التي لا تتماشى في الحكم مع هذه التعاليم والمبادىء، وبعد إطلاع الرئيس عبدالناصر على الكتاب طلب السماح بطبعه وتداوله في سوق الكتاب مع المتابعة بالنسبة لتوزيعه، وقد ثبت ان الكتاب قد اعيد طبعه في اربع طبعات على مدى قصير وبدون إعلان او دعاية للكتاب، وعندما قدم التقرير الى الرئيس كان قراره وتحليله انه مع تزايد التوزيع وإعادة الطباعة فهذا يعني شيئاً واحداً فقط هو انه هناك تنظيم وراء هذا العمل، وبدأت اجهزة الامن تتابع هذا النشاط بالنسبة للمشترين والموزعين ومن يحصلون على الكتاب.. الخ، وكان هناك ايضاً وفي الوقت نفسه تكليفات للتنظيم الطليعي بمتابعة هذا الموضوع جماهيرياً وسياسياً وكانت كل البيانات تجمع وتعرض على اللجنة الخاصة التي تولت تحليلها.

وحدث انه اثناء قيام الرئيس جمال عبد الناصر بزيارة الجامع الازهر في شهر اغسطس/آب 1965 اكتشفت وجود شخص يحمل مسدساً ويندس بين صفوف المصلين، وكان ذلك قبل وصول الرئيس فقبض عليه وبدأ التحقيق معه.

كذلك افادت المعلومات عن نشاط مكثف يقوم به سعيد رمضان وهو من قادة الاخوان المسلمين، وكان هارباً ومقيماً في المانيا، وأنه دائم التنقل بين مقر اقامته وبيروت وجدة وطهران – ايران الشاه – وبعض العواصم الاوروبية الاخرى وكان وقتها يحمل جواز سفر دبلوماسياً اردنياً.

وكانت جماعة مصر الحرة التي يقودها احمد ابو الفتح – من زعماء حزب الوفد في مصر والذي كان يقيم متنقلاً بين سويسرا وفرنسا – قد حصلت على مبلغ مائتين وخمسين الف جنيه استرليني ووقع خلاف بين هذه الجماعة من جانب، وبين سعيد رمضان من جانب آخر على اسلوب اقتسام هذا المبلغ بعد ان كان الطرفان قد شكلا جبهة عمل واحدة للعمل ضد نظام ثورة يوليو/تموز 1952 والرئيس جمال عبدالناصر بالذات.

لقد كان كتاب سيد قطب ((معالم على الطريق)) هو الدستور الذي ارتكز عليه فكر التنظيم وبرنامجه في التحرك التآمري الى بناء طليعة تقاوم الجاهلية التي يعيش فيها العالم الاسلامي كله، وان هذه الجاهلية تمثل الاعتداء على سلطان الله وأخص خصائص الالوهية الحاكمة، ويرى ان المهمة الرئيسية لهذه الطليعة هي تغيير داخل المجتمع الجاهلي من اساسه، ولا سبيل لهذا التغيير سوى الجهاد واستخدام كل وسائل الحرب ضد الحكام وضد المجتمع.

وكانت الترجمة العملية لهذه الافكار المنحرفة هي وضع مخطط لصنع المواد الحارقة والناسفة وجمع المعلومات، كما وضعت خطط لنسف العديد من الكباري والقناطر وبعض المصانع ومحطات توليد الكهرباء ومطاري القاهرة والاسكندرية والمبنى الرئيسي لمصلحة التلفونات ومبنى ومحولات الاذاعة والتلفزيونات.

كان هدف المخطط الاخواني الجديد هو احداث شلل عام في جميع المرافق وقد أعدوا خرائطها التي تم ضبطها مبيناً عليها البيانات التي تفيد اسلوب وكيفية التدمير والتخريب.. كما شمل المخطط ايضاً تنفيذ موجه من الاغتيالات تبدأ من الرئيس جمال عبدالناصر وكبار المسؤولين وغيرهم كما ذكرت آنفاً.

شملت هذه القضية ايضاً تخطيطاً ضُبط كان هدفه اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر اثناء تحركه في أي موكب رسمي في القاهرة او في الاسكندرية علاوة على خطة اخرى لنسف القطار الذي كان يستقله الرئيس عبدالناصر في طريقه للاسكندرية للاحتفال بعيد الثورة، وخطة ثالثة لاغتياله وهو في طريقه اما الى منـزله في منشية البكري او في طريقه الى قصر القبة، وقد ضبطت فعلاً هذه المحاولة باكتشاف محاولة وضع متفجرات في احدى بالوعات المجاري في شارع الخليفة المأمون.

لم يكن هذا المخطط (إخوانياً) خالصاً بل شاركت فيه قوى دولية كان ابرزها حلف بغداد، وتنسيق استخبارات الحلف مع الموساد الاسرائيلي، وكان يشرف على التخطيط مع الاخوان المسلمين لجنة داخل الحلف تسمى ((لجنة مقاومة النشاط المعادي)).

والحقيقة انه لم تنقطع الاستخبارات المركزية الاميركية عن محاولات التدخل في الشأن المصري للثورة اعتباراً من 1952 الا انه في سنة 1965 بالذات فقد تم الكشف عن اكثر من قضية كان للاستخبارات المركزية الاميركية يد فيها.

ففي 21 يوليو/تموز 1965 تم القبض على الصحافي مصطفى امين في منـزله بالاسكندرية، وكان بصحبته مندوب الاستخبارات المركزية الاميركية في السفارة الاميركية بالقاهرة ((بروس تايلور اوديل)) والذي كان يتخذ غطاء لنشاطه صفة مستشار السفارة اعتباراً من اغسطس/آب 1964 الشيء الذي لم يخف علينا حقيقته منذ ان قدم للقاهرة، وقد سرب مصطفى امين لبروس اوديل من المعلومات والوثائق الكثير وبصفة خاصة معلومات عن القوات المسلحة المصرية وفي اليمن بالذات، وكذلك نشاط المشير عبد الحكيم عامر وزياراته للاتحاد السوفياتي واليمن، وعن مغادرة علماء الذرة الالمان للبلاد، وايفاد علماء مصريين للصين وما ادعاه عن النشاط الشيوعي في القوات المسلحة المصرية والاخطر عن جهاز سري يتعامل معه وسيتحرك عند اغتيال جمال عبد الناصر ومحاولته تهريب وثائق تخص مصطفى امين ومبلغ عشرين الف جنيه قدمها له، وضبطت على الطاولة، وذلك لتحويلها في السوق السوداء إلى ليرات لبنانية وفتح حساب له بها في لندن. ولقد أفرج السادات عنه إفراجاً صحياً سنة 1974 بتدخل من هنري كيسينجر، كما أصدر قراراً بإسقاط الحكم عنه وتبرئته!! في الوقت الذي كان كمال حسن علي مديراً للمخابرات العامة المصرية في تلك الفترة وبعد انقلاب مايو 1971، اتخذ قراراً بأن تعتبر قضية مصطفى أمين قضية تخابر متكاملة ويتم تدريسها في معهد المخابرات العامة كقضية نموذجية كاملة للتخابر.

وفي الوقت نفسه الذي قبض فيه على مصطفى أمين في أغسطس سنة 1965، فقد تم ضبط عدة تنظيمات لجماعة الإخوان المسلمين يقودها سيد قطب، ووجهت لهم عدة اتهامات منها محاولة اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر، وتدبير انفجارات وحرائق عدة في مختلف أنحاء البلاد للمنشآت العامة والكباري ومحطات الكهرباء، علاوة على اغتيالات تتم لبعض رموز الدولة من السياسيين والمثقفين وبعض الفنانين.. الخ.

ولقد نشرت اعترافات سيد قطب في كتابه ((لماذا أعدموني؟)) الصادر عن كتاب الشرق الأوسط الشركة السعودية للأبحاث والتسويق – ص 58. وتم نشر هذا الكتاب بعد إعدام سيد قطب بسنوات، وأهم ما جاء فيه كان ما ذكره ((ان منير دلة – من قيادات الإخوان المسلمين – قد حذره من شباب متهورين يقومون بتنظيم، ويعتقد أنهم دسيسة على الإخوان بمعرفة قلم مخابرات أميركي، عن طريق الحاجة زينب الغزالي)).

وفي كتاب ((الن جيران)) عن المخابرات المركزية الاميركية ان الإخوان المسلمين كانوا ورقة دائمة في يد المخابرات الأميركية – كيرميت روزفلت – وأن منظّري الحركة تأثروا إلى حد كبير بالنظام الاقتصادي والسياسي في ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية. وأن الاخوان المسلمين هم سلاح ممتاز تستخدمه بعض الدول الغربية التي رأت منذ سنة 1940 ان هذه الحركة هي حاجز متين ضد النفوذ الشيوعي والتغلغل السوفياتي. ومن كل الذين استخدموا هذه الحركة فإن ((كيم)) – كيرميت روزفلت – كان دون شك الأكثر مثابرة.

كما كان ((كلود جوليان)) يعطي مثالاً جيداً عن الشكل الذي استخدم فيه الاخوان عندما يقول: ((في سنة 1965 وبالتواطؤ مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية نظمت جماعة الإخوان المسلمين المحافظة جداً، مؤامرة واسعة، للإطاحة بالنظام الناصري، إلا أن المسؤولين الرئيسيين عنها اعتقلوا)).

لم تكن هذه المخططات بعيدة بأي حال عما تنفذه المخابرات المركزية الأميركية في سائر دول العالم الثالث، مستهدفة التخلص من مجموعة القيادات التي أفرزتها حركة التحرر الوطني بعد الحرب العالمية الثانية، وسببوا إزعاجاً خطيراً لقوى التحالف الغربي بوجه عام، وفرضوا وجودهم على ساحة التوازنات الدولية، ولقد انساقت هذه العناصر المضللة وراء حالة من الهوس الفكري صاغها سيد قطب واستغلتها أجهزة المخابرات والقوى المعادية لثورة يوليو أفضل استغلال، ولم يفطن أي من هؤلاء المخدوعين إلى أنهم – إذا ما نجح المخطط – سيستلمون دولة لا تقوم إلا على الخراب – لكن الله سلّم مصر التي كرمها كمهبط لأنبيائه، وبذكرها في كتابه الكريم وأوصى خاتم الانبياء بشعبها وجنودها الذين كتب عليهم الرباط إلى يوم الدين.

في الواقع فإننا لا نحتاج إلى أدلة كثيرة لكي نثبت تآمر الإخوان المسلمين، فتاريخهم في الإرهاب قبل الثورة وبعدها يشهد على دموية هذه الجماعة، وهو تاريخ لا أعتقد أنهم يمكن أن يقولوا إنه كان تمثيليات مسلسلة مدسوسة عليهم:

هل كان اغتيال النقراشي باشا تمثيلية؟

هل كان اغتيال الخازندار رئيس محكمة استئناف مصر تمثيلية؟

هل كانت محاولة اغتيال ابراهيم عبد الهادي تمثيلية؟

هل كان اغتيال حامد جودة تمثيلية؟

ولا نريد أن نستطرد في ذكر التاريخ الإرهابي للإخوان المسلمين.. ولكني أريد ان أذكر بعبارة قالها مؤرخ مصر الكبير عبد الرحمان الرافعي عن إرهاب جماعة الإخوان المسلمين: ((ان العنصر الإرهابي في هذه الجماعة كان يرمي من غير شك إلى أن يؤول إليها الحكم، ولعلهم استبطأوا طريقة إعداد الرأي العام لتحقيق هذه الغاية عن طريق الانتخابات، فرأوا أن القوة هي السبيل إلى إدراك غاياتهم)).

ويؤكد ما قاله الرافعي منذ أكثر من نصف قرن ما قال به مرشد الإخوان العام السابق الهضيبـي حينما قال رداً على سؤال وجه إليه بشأن ما ذكره الهلباوي لجريدة ((القدس)) بأن ((الإخوان المسلمين)) جماعة لا تخلو من الخطايا، والمعروف ان الهلباوي هو أبرز قادة الإخوان المسلمين في لندن.. في معرض تعليقه على الهلباوي قال الهضيبـي:

((أنا مع الهلباوي فيما يقول، فنحن كنا متسرعين في بعض حساباتنا مثل طريقة وصولنا للسلطة، ومحاولة اغتيال عبدالناصر)). ووصف الهضيبـي من قام بمحاولة اغتيال عبدالناصر بأنهم بعض الشباب الهايف. وشهد شاهد من أهلها.. إذن يا سادة لم تكن تمثيلية كما يروّج المدعون والمنافقون.. أليس كذلك!!! بل كانت عملية دنيئة من مجموعة هايفة.. وآسف لاستخدام هذه الألفاظ، ولكنني أستخدم الوصف نفسه الذي وصف به المرشد العام للإخوان جماعته.

كما أن الأمير نايف وزير الداخلية السعودي قال في حديث له مع صحيفة السياسة الكويتية: ((إن مشكلاتنا كلها جاءت من الإخوان المسلمين، فقد تحملنا منهم الكثير، ولسنا وحدنا من تحمل منهم، ولكنهم سبب المشاكل في عالمنا العربي وربما الإسلامي)).

ومن المناسب هنا أن أذكر قصة خاصة بي توضح أسلوب جماعة الإخوان في تصفية حساباتهم مع خصومهم، وتوكيد استمرار السياسة الثأرية من جانبهم حتى بعد رحيل الرئيس جمال عبدالناصر وهي باختصار.. قصة كمال ناجي وأنور السادات وشخصي البسيط، وهي رسالة من قيادة الإخوان المسلمين لشعراوي جمعة وسامي شرف تطلب منهما إعلان التوبة وطلب الصفح:

ففي أحد أيام شهر ك1/ديسمبر 1970 أضاءت اللمبة الحمراء للتليفون المباشر بيني وبين الرئيس السادات في مكتبـي بقصر القبة ودار الحديث التالي:

الرئيس السادات: صباح الخير يا سامي.

سامي شرف: صباح الخير يا فندم.

الرئيس السادات: عايزك تسيب خبر لمكتبك.. فيه واحد أنا حا أبعته لك دلوقت ومعاه رسالة حا يبلغها لك.. ونبقى نتكلم في الموضوع بعدين.

سامي شرف: طيب ممكن يا فندم أعرف إيه هو موضوع الرسالة علشان لو فيه رد لها أجهّزه.

الرئيس السادات: (ضاحكاً).. لا.. هو حا يبلغك بنفسه بالرسالة، وهيه في الغالب مش محتاجة لرد.. وعلى العموم حا نتكلم بعدين.. سلام.

وبعد حوالى نصف ساعة دخل محمد السعيد – سكرتيري الخاص – وقدم لي ورقة مكتوب فيها الآتي حسبما أذكر: ((أفندم – الضيف الذي جاء في سيارة من الجيزة موفداً من سيادة الرئيس وصل وفي انتظار مقابلة سيادتك)).

ودخل الضيف الذي ما إن رأيته حتى عرفته على الفور من واقع تقارير الأمن، وكان كمال ناجي عضو جماعة الإخوان المسلمين والمقيم من مدة في قطر، وقتلت له: أهلاً يا أخ كمال.. إنت وصلت القاهرة إمتى؟

فرد باندهاش بالغ – لعدم سابق المعرفة أو اللقاء – والله أنا وصلت إمبارح، ولم أقابل أحداً سوى الرئيس أنور الذي طلب مني أن أقابلك.

قلت له: خير.

فسكت وتشاغل بشرب فنجان القهوة الذي كان قد وضع أمامه.. وطبعاً فقد سكت أنا بدوري في انتظار إبلاغي بالرسالة التي يحملها حسب مكالمة الرئيس لي.

طال السكوت والصمت الذي قطعته بقولي: يا أخ كمال.. سيادة الرئيس أبلغني انك تحمل رسالة ستبلغها لي.

فهمهم وأشار بيديه وبرأسه يميناً وشمالاً، ولم يتكلم ولم ينطق بحرف.

وبعد دقائق معدودة وبعدما شرب فنجان القهوة طلب الاستئذان في الانصراف، فطلبت من السكرتير أن يوصله للسيارة التي حضر بها، وغادر المكتب ناسياً حتى أن يصافحني!

ضغطت على زر التليفون المباشر بين الرئيس وبيني، وجاء صوت الرئيس السادات على الطرف الآخر من الخط وكأنه كان ينتظر هذه المكالمة وقال:

الرئيس السادات: أيوه يا سامي.. خير؟

سامي شرف: خير يا فندم.

الرئيس السادات: جالك الزبون؟

سامي شرف: أيوة جالي كمال ناجي عضو الإخوان الشهير اللي عايش في قطر من مدة.

الرئيس السادات: هو إنت كل حاجة تعرفها؟! هيه؟ المهم بلغك الرسالة؟

سامي شرف: لأ والله يا فندم اللي حصل كيت وكيت.. حكيت له ما حدث بالضبط.

فضحك السادات ضحكة عالية طال زمنها ثم قال:

تلاقيه خاف منك!! حاكم إنت بتخوف الناس اللي ما تعرفكش.. سُمعتك كدة! حا تعمل إيه في قدرك؟! مع إن اللي يعرفك ويقعد معاك بتتغير فكرته عنك تماماً.. أنا حا أقول لك بقى الرسالة:

((كمال جاء لي بعدما أمنت مقابلته عن طريق الاخوة في قطر – ما إنت عارف – وهو قال لي انه بيحمل رسالة من قيادة الإخوان المسلمين الدولية والمصرية بتقول إن ثأر الدم اللي كان بينهم وبين المعلم – يقصد عبدالناصر – قد انتقل إلى شعراوي جمعة وسامي شرف..!!

ثم ضحك وأضاف: أنا قلت له طيب ما تبلغ سامي إنت بنفسك الرسالة دي.. وأهو جالك، وأكيد خاف منك ولم يبلغك الرسالة. وبالمناسبة يا سامي أنا بانصحكم تشددوا الحراسة عليكم اليومين دول إنت وشعراوي)).

لم أعلق على كلام السادات لأنني فهمت ان الرسالة ذات شقين، الاول من الاخوان المسلمين، والثاني من انور السادات الذي اعتبر نفسه غير مسؤول عن النظام

كانت هذه هي شهادة سامي شرف الذي عاصر تآمر الإخوان لإسقاط نظام الحكم في مصر وعلينا أن نقارن بينها وما ذكرته من أحداث وما نراه اليوم من تحركات إخوانية لا تتوقف وتحمل كثيرا من الشبهات التى وصلت إلى مرحلة الحقائق وفقا لما يذكره موقع ويست ليك عن إتفاقت تمت أثناء ثورة 25 يناير وقبل تنحي مبارك عن الحكم بين الإخوان ومبعوثين أمريكيين (يمكن الرجوع للوثائق نفسها من هنا ) كما أن هناك خطة جديدة تم الكشف عنها مؤخرا بين إسرائيل وأمريكا والإخوان للسيطرة على الحكم في مصر تحت مسمي كودي غريب بعض الشئ (جنة) تم الإعداد لها منذ عام 1999 للتنفيذ من قبل الإخوان في حالة شعورهم بأن هناك ثورة شعبية قد تطيح بالنظام المصري وكانت هذه الخطة معدة لتفريغ أي ثورة مصرية من محتواها عبر إعتلاء الإخوان المسلمين وتياراتهم المؤتمر بأمرهم لهذه الثورة والسطو عليها

السبت، 2 أبريل 2011

تاريخ الاخوان الأسود الحلقة 16- تفاصيل الإتفاق السري(جنة) بين الإخوان والموساد لحكم مصر بعد 25 يناير


 تفاصيل الإتفاق السري(جنة) بين الإخوان والموساد لحكم مصر بعد 25 يناير

لابد أنك تشعر أن هناك شيئا غريبا ينتاب ثورة 25 يناير وهو ما دفع الشعب المصري للخروج مرة أخرى للميادين مطالبين بحماية الثورة من الإلتفاف عليها وكان لافتا أن خروج المصريين يوم الجمعة 1 إبريل في جمعة إنقاذ الثورة خاليا تماما من تواجد رموز الإخوان وهو ما برره القيادي الإخواني البلتاجي بأن ذلك مرجعه عدم التنسيق
وبصرف النظر عن أكاذيب البلتاجي فنحن نقول أن جمعة إنقاذ الثورة بكل تأكيد لم تكن في صالح جماعة الإخوان المسلمين ومن والاهم بعد أن شعروا بأن البلاد سائرة إلى حكمهم لا محالة وهو تنفيذا دقيقا لخطة جرى الإتفاق عليها بين قيادات الإخوان ورجال مخابرات إسرائيليون وأيضا عناصر من السي أي إيه وتم وضع إسم كودي للخطة هو (جنة) وكانت الخطة معدة للتنفيذ دائما في حال شعروا بأن النظام المصري أصبح على وشك السقوط فكانت الخطة تقتضي أن يعتلي الإخوان والتيارات الإسلامية منصة أي ثورة قادمة في سطو واضح عليها كي لا تتأثر المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة نتيجة وصول نظام جديد للحكم في مصر
نحن ننشر الخطة كاملة ونترك لكم بعد ذلك الحكم على هذا الفصيل الذي يقف دائما مع القصر أو الإحتلال أو شركة قناة السويس أو بمعنى آخر يضع نفسه تحت الطلب طالما أنه يحقق مصالحه وفقا لبرجماتية سياسية إرتبطت بنشأتهم ويستخدمون وفقا لآلياتهم فصائل أخري يقدمونها بأنها خارجة عنهم وعلى خلاف معهم كما قدموا من قبل الجماعات الإسلامية وقت أن مارست أعمالها الإرهابية في تسعينات القرن الماضي بإعتبارها خارجة عنهم والآن يمارسون نفس الحديث الممجوج مع السلفيين والجماعات الإسلامية
نترككم مع نصوص الخطة (جنة) ولنا بعد ذلك حوار


تفاصيل الخطة جنة

فى نهاية عام 1999 قدم العسكريون الإسرائيليون مشروع بإسم "جنة 2010" بتشجيع من "إيهود باراك" بعد وصوله للحكم بأيام قليلة ، ويهدف هذا المشروع إلى عمل موديل أطلق عليه "جنة 2010" للجيش الإسرائيلى .. يهدف إلى زيادة أعداد الطائرات والدبابات من طراز "أميركانا" ، وتطوير العديد من الدبابات ذات الإمكانيات على أن يقل الإهتمام بصورة ملحوظة بالمدرعات وبالتالى ستقل أعدادها فى الجيش الإسرائيلى ، لأن الرسالة الرئيسية لنظرية بناء القوى العسكرية المستقبلية أن حرب عام 2010 لن يتم حسمها فقط بالدبابات .. إذ يعتمد الجيش الإسرائيلى على منظومة أقمار صناعية تجسسية ، هذا بجانب إطلاق عدة أقمار صناعية ، بجانب تطوير الصاروخ "جيل" المتطور وهو صاروخ يحمل على الكتف مداه يصل إلى 2500 متر ، وهناك صاروخ "سبياك" الذى يحمل على الكتف ومداه 4 كم ، ويمكن توجيهه من خلال جهاز خاص للتوجيه .. بجانب تزويد السلاح الجوى الإسرائيلى بأكثر من 110 طائرات من طراز "إلاف 16 أى" ، كما سيتم تزويد إسرائيل بطائرة المستقبل "إلاف 22" والمتواجدة لدى الولايات المتحدة الأمريكية وحدها .. كما سيهتم المشروع كذلك بأسطول الهليوكوبتر الإسرائيلى وبالتالى سيطرأ تغير كبير على ذلك الأسطول خلال العقد القادم "2010" بعد تزويدها بالمروحيات المتطورة ومنها الـ "JSF" والجيل المتطور من المروحيات الأمريكية "الأباتش" ، وسيتم شراء طائرات تزويد وقود وإمداد ، وطائرات إنذار وطائرات إستطلاع للإنذار المبكر وقد إهتمت إسرائيل بتسليح الجيش الإسرائيلى .. بعد حرب أكتوبر التى كشفت الوهم والكذبة الكبرى للجيش الذى لا يقهر ، فيما إعتبرت إسرائيل هذا المشروع هو بمثابة "جميع الحنفيات فتحت عن أخرها" .. هذا بجانب مشروع عسكرى قدمته فرنسا للجيش الإسرائيلى طويل الأجل يطلق عليه "الكتاب الأبيض" ويستمر حتى "2015" وقال الخبراء فى إستفتاء أجرته وكالة رويترز فى يناير 2001 أن الولايات المتحدة ستبقى قوة عسكرية عظمى وحيدة فى العالم عام 2010 ولن تستطيع أى دولة أخرى فى العالم أن تتحدى أمريكا لأنه ليس فى مقدور أى دولة أن تدفع الثمن الباهظ للتفوق العسكرى ، وكان الوزير الأمريكى لا يتحدث من فراغ لأن ميزانية الجيش الأمريكى فى عام 2001 تجاوزت 291 بليون دولار ...

إنها بعض الوثائق الخطيرة التى ربما تكشف سر حركة 25 يناير وعلاقة الإخوان المسلمين بها وعلاقتهم بالأطماع الإسرائيلية التى يتم الإعداد لها منذ عام 1999 لوضع برنامج أطلق عليه "جنة 2010" .. وهو كذلك يفسر الدور الذى بدأت تلعبه الجماعات الإسلامية فى الشارع المصرى ، وما يصاحبها من تحويل الدولة إلى فوضى عارمة يتواكب ذلك مع الترحيب السافر والمعلن والمريب للإدارة الأمريكية بوصول الإخوان المسلمين إلى منصة الحكم فى مصر ..

أما عن تفاصيل الصفقة سرية بين إسرائيل والإدارة الأمريكية والإخوان المسلمين فهي تعتمد على تمكين الإخوان المسلمين من الوصول للحكم ليس فى مصر فحسب بل فى جميع دول الشرق الأوسط بدءا من تونس ومصر والمغرب ومرورا بليبيا والبحرين والسودان وسوريا واليمن .. وذلك فى مقابل تعهد الجماعات الإسلامية بحماية إسرائيل .. وفى نفس الوقت هو إثارة النعرات الطائفية والحروب الدينية لإلهاء المنطقة عما تعد له إسرائيل من إستعدادات لحرب رد الكرامة لنكسة أكتوبر 1973 ، وهو ما يؤكده هذه الأيام هو التمثيلية المفضوحة بين إسرائيل وحزب حماس من إطلاق صواريخ فاشينكية بهدف إحداث هيجان إسرائيلى للهجوم على سيناء بزعم حماية جبهتها الداخلية من تنظيم حماس
ربما كان المشهد العلنى الوحيد للخطة (جنة) هو حضور هيلارى كلينتون إلى مصر وسعيها لمقابلة الإخوان المسلمين للتأكيد على إلتزامات الإخوان وفقا للخطة السابقة وتأكيد إلتزام الإدارة الأمريكية على تسليمهم السلطة  وهو كذلك ما يؤكد الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين من الإخوان المسلمين رغم خطورة معظمهم على المجتمع المصرى وتبجحهم فى التعامل السافر والإرهابى مع المسيحيين وقد رأينا بزوغ نجم السلفيين محمد حسان والمراوغ محمد حسين يعقوب ومظاهرات السلفيين

ربما يكون ما قرأته الآن صادما لك لكن أنا أعيدك إلى مرة أخري لتفاصيل خطة جرى العمل على تنفيذها في مصر في ستينات القرن الماضي وكانت أيضا تربط الإخوان بالمخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي وبعد أن تقرأ ما حدث قديما ستجد أنه فيما يخص الإخوان فإن لا شئ جديد سوى أن التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى (إقرأ تفاصيل خطة الإخوان والمخابرات الأمريكية لإسقاط النظام المصري في ستينات القرن الماضي

تاريخ الاخوان الأسود الحلقة 15 -خليفة عطوة الاخوانى السابق يعترف ان الجماعة تدار بواسطة ايدى امريكية وصهيونية

بدأ حياته فى الجماعة المحظورة، سمع شعاراتها وآمن بها وتدرج في أسرها وشعبها حتى اختارته القيادة للتدريب على السلاح ولما أصبح من أفضل خمسة قناصين فى شبابها تم تكليفه باغتيال الرئيس جمال عبدالناصر فى العام 1954، بعد فشل المحاولة حكم عليه بالإعدام، ثم خفف الحكم، ثم البراءة، فى السجن اكتشف أنه كان فى الطريق الخطأ فقرر العودة عن الطريق والتوبة عن الافكار الهادمة، إنه خليفة عطوة المتهم الثالث فى حادث المنشية الذى حاولت فيه جماعة الإخوان المحظورة اغتيال عبدالناصر.
«الوطنى اليوم» حاورته عن تاريخه وكيف انضم للجماعة وكيف خرج منها وكيف تحول من مشروع قاتل لعبدالناصر إلى مدافع قوى عن الناصرية وعن الثورة؟.
وأكد أن الجماعة المحظورة ليس لها مستقبل فى الشارع المصرى لأن ورقة التوت سقطت عنها وبدت عوراتها للناظرين.وتأكد الرأى العام أنها جماعة نفعية تتاجر بالدين لخدمة أهداف مشبوهة، وتحدث عن الصراعات الداخلية موضحاً أنها ليست خلافات فى الرؤى بقدر ما هى اختلافات حول المصالح الشخصية وقال ان تمويل المحظورة يأتى من قيادات بالخارج فى أوروبا وأمريكا.

وشدد على أن «مرشد المحظورة» منذ حسن البنا وحتى مهدى عاكف منصب وهمى وعبارة عن واجهة لمجلس أعلى عالمى يدير الجماعة من وراء ستار وان اغتيال المؤسس حسن البنا كان سببه أنه توهم أنه يدير الجماعة بحق وأراد أن يأخذ آراء بمفرده بمعزل عن المجلس العالمى، وقال إن سيد قطب داعية الانحلال أثناء وجوده فى أمريكا كان ضمن المجلس العالمى ثم تم الدفع به إلى مصر لنشر الإرهاب والتطرف والعنف والقتل.
وأكد عطوة أن الجماعة مخترقة من أجهزة الأمن وأن قيادات بارزة فى المحظورة تكتب تقارير يومية عن نشاط الجماعة كما توجد قيادات أخرى تكتب تقارير لأجهزة خارجية.
وتناول عطوة القيادى السابق فى المحظورة العديد من الملفات الساخنة عن تاريخ وحاضر ومستقبل المحظورة فإلى نص الحوار:
üü لماذا دبر الإخوان محاولة أغتيال عبدالناصر فى حادث المنشية؟.
- عندما تسلم عبدالناصر رئاسة الوزراء من مارس 1954 أعاد تشكيل مجلس الوزراء.. وفوجىء ناصر بأن الإخوان يطلبون ضم مجموعة كبيرة منهم إلى الوزارة على رأسهم أحمد حسن الباقورى، ووافق ناصر على ضم عدد منهم، لكنه فوجىء بمكتب الإرشاد يطلب رئاسة الحكومة وهو مارفضه ناصر ومجلس قيادة الثورة، فقرر الإخوان الانسحاب من الحكومة والتشكيل الوزارى.ولكن رفض الباقورى ورفاقه الانسحاب ولم يستجيبوا لأوامر مكتب الإرشاد والذى قرر فصلهم جميعاً من الجماعة.
وبعد التشكيل الحكومى، ومفاوضات ناصر مع الإنجليز وصولاً لتوقيع اتفاقية الجلاء، وكان المرشد العام للجماعة المحظورة فى ذلك الوقت هو «حسن الهضيبى» الذى بدأ تنفيذ مخطط الإطاحة بناصر، وبدأ يجرى اتصالات مع السفارة الإنجليزية للتحريض ضد ناصر ويطالبهم بتأجيل توقيع اتفاقية الجلاء لحين الإطاحة بناصر مع وعد باستمرار وجود الإنجليز فى مصر فى حال صعود الإخوان لمنصة الحكم وعودة الملك، كما قام الهضيبى بعقد جلسات مع اللواء محمد نجيب رئيس الجمهورية فى ذلك الوقت لتحذيره من نجومية ناصر وطموحه السياسى وأنه يخطط للقضاء عليه والاستيلاء على كرسى رئاسة ناصر، وهو مااستجاب له نجيب مما أعطاهم الضوء الأخضر للتخلص من ناصر.وبعد نجاح عبدالناصر فى توقيع اتفاقية الجلاء وظهر أمام الشعب بالبطل الأسطورى الذى خلص الوطن من الإنجليز، صدر قرار من مكتب الإرشاد بضرورة اغتيال عبدالناصر وتم تكليف مجموعة من الجناح السرى العسكرى بالذهاب إلى الإسكندرية فى مساء يوم الأربعاء الساعة الثامنة أثناء إلقاء خطاب احتفالية توقيع اتفاقية الجلاء فى 26 أكتوبر 1954 وتخفى «الهضيبى» فى الإسكندرية فى فيلا ب «بلوكلى» استأجرها تحت اسم د. حسن بصرى لحين تنفيذ العملية وإعلان بيان اغتيال عبدالناصر.
üü على أى أساس تم اختيار مجموعة اغتيال عبدالناصر؟.
- غالباً يتم اختيار مثل هذه المجموعة من الجهاز السرى، وهى مجموعة مدربة على أعلى مستوى لتنفيذ العملية وتسمى الخلايا العنقودية، وكل خلية عبارة عن أربعة اشخاص وخامسهم رئيس المجموعة، وكان قائد مجموعتنا «هنداوى سيد أحمد دوير» - محام - والأعضاء كانوا محمود عبداللطيف - سمكرى ومحمد على النصيرى - طالب بكلية الحقوق - وأنور حافظ محمد - طالب بكلية التجارة وانا وتم اختيارنا تحديداً لأننا شباب الثورة اشتركنا فى عمليات فدائية عديدة وكنا الجنود المجهولة فى الثورة وكنا نذهب مع الرئيس عبدالناصر فى أى مكان يتواجد فيه مع شعبه.
üü وكيف اقنعوكم بضرورة اغتيال عبدالناصر؟.
- أقنعونا بأن اتفاقية الجلاء التى وقعها «ناصر» مع الإنجليز ضد مصلحة مصر، وأن الإنجليز لن يغادروا مصر إلا بعد عشرين شهراً، ولهم قواعد عسكرية فى التل الكبير، أى أنها اتفاقية وهمية معهم وبالفعل اقتنعنا ووافقنا على تنفيذ عملية الاغتيال.
üü وما دور كل واحد منكم فى عملية الاغتيال؟.


- محمود عبداللطيف كان دوره إطلاق الرصاص على ناصر من المسدس، وكان أفضل واحد فى المجموعة فى إطلاق الرصاص، بينما محمد النصيرى كان يرتدى حزاماً ناسفاً لتنفيذ مهمة التفجير فى عبدالناصر فى حالة فشل إطلاق الرصاص، فكنت أنا وأنور حافظ نرتدى زى الحرس الوطنى للثورة ونقف على المنصة على بعد خطوات خلف عبدالناصر الذى كان يفتخر دائماً بشباب الثورة وشكل منهم الحرس الوطنى.
وكان محمود عبداللطيف مندساً بين الجماهير العادية بجوار تمثال سعد زغلول فى مواجهة المنصة حتى يمكنه اعتلائه وإطلاق الرصاص إذا لزم الأمر، وكان دورى هامشياً يتمثل فى أن أعطى إشارة البدء فى إطلاق الرصاص بإصبع اليد متفق عليها مع عبداللطيف بمجرد رؤيتها، وكان مكانى أنا شمال المنصة، وأنور حافظ على اليمين، وكانت مهمته إعطاء إشارة للنصيرى الموجود يمين المنصة ليحتضن عبدالناصر ويفجر نفسه بالحزام الناسف عند تلقى الإشارة.
üü أروِ لنا بالتفصيل ماذا حدث فى المنصة؟.
- كان عبدالناصر يخطب وعندما كان منفعلاً ورفع يده اليسرى أثناء خطبته وهو وضع جيد لإطلاق الرصاص على قلبه وإصابته فى مقتل أعطيت الإشارة لـ «عبداللطيف» وفعلاً أطلق عبداللطيف النار، وكان عبدالناصر يحمل قلم حبر ويرتدى چاكيت واسعاً، فأصابت الرصاصة القلم الحبر، فاندفع الحبر فى وجه عبدالناصر، ومرت الرصاصة بين جمال سالم وعبدالحكيم عامر دون إصابتهما لتستقر فى جسد أحمد بدر سكرتير هيئة تحرير الإسكندرية التى أصابته فى مقتل، وأصابت الرصاصة الثانية الميرغنى حمزة زعيم الطائفة الختمية فى السودان والذى كان يجلس خلف عبدالناصر، واستمر عبداللطيف يطلق الرصاص ليصيب آخرين إلا عبدالناصر، وكان عبدالناصر يقف بشجاعة أمام الرصاص وكان زملاؤه يحاولون إبعاده ولكنه يصرخ فيهم ويقول لهم اتركونى، وليبق كل واحد فى مكانه، ومازال عبداللطيف يطلق النار بعشوائية فاندفعت مسرعاً أمام عبدالناصر لأشير لـ عبداللطيف بوقف إطلاق الرصاص لكنه ظل يضرب وأصابنى بثلاث رصاصات فى ذراعى اليمنى، وقد توفى فى هذه العملية سبعة أفراد.
üü وكيف تم القبض عليكم؟.
- نجح الأمن فى القبض على «عبداللطيف» وكان يمكن أن يمر الحادث دون أن يكشف أحد أننى وأنور حافظ ضمن مجموعة الاغتيال لولا أن قائد المجموعة هنداوى سارع وسلم نفسه وأعترف علينا، وكشف المجموعة كلها حتى يخرج من القضية كشاهد ملك، وبالفعل تم اعتقالنا وتحويلنا إلى المحكمة العسكرية.
üü وماذا جرى أثناء المحاكمة؟.
- قمنا بالاعتراف فى التحقيقات بما حدث، وبعد التحقيقات ثم تحويلنا فى اليوم التالى مباشرة إلى محكمة الشعب برئاسة قائد الجناح جمال سالم، والبكباشى أركان حرب حسين الشافعى (عضو يسار)، والبكباشى محمد أنور السادات (عضو يمين).
واعترفنا بأن الهضيبى المرشد العام للإخوان هو المحرض لنا على اغتيال عبدالناصر، وتمت المواجهة بيننا وبين الهضيبى الذى انكر أى دور للإخوان فى هذه العملية، وطلب رئيس المحكمة ان يقسم على ذلك، فأمسك الهضيبى بالمصحف وأقسم عليه أنه لا يعرفنا، ولم يكلفنا بذلك، فصرخ محمود عبداللطيف وقال له «ياكافر بتحلف على المصحف كذباً، ياخونة، ياكذابين»، واكتشفنا وقتها إننا كنا ضحية خدعة إخوانية ولم يكن جهاداً بالنفس ضد الخائن كما أقنعونا، وكما اعترفنا أن هذه العملية تمت بالاتفاق مع اللواء محمد نجيب، وبعدها قاموا بإصدار قرار بتحديد إقامة محمد نجيب وأصدرت المحكمة حكماً بإعدامنا رمياً بالرصاص.
üü وكيف حصلت أنت وأنور حافظ على العفو؟.
- بعد الحكم بالإعدام تم ترحيلنا إلى سجن القلعة فى انتظار الإعدام، وبعد 21 يوماً قضيناها فى السجن أبلغنا مأمور السجن ان رئيس الوزراء جمال عبدالناصر قد خفف الحكم لى ولأنور إلى الأشغال الشاقة بدلاً من الإعدام، ولكن هذا الخبر لم يسعدنا وكان الموت أهون علينا من القضاء 25 سنة داخل جدران السجن، وبعد مرور 9 أيام أخذونا فى عربة جيب إلى مكان عرفنا بعد ذلك أنه مقر المحكمة بالجزيرة وجدنا انفسنا أمام عبدالناصر شخصياً، واعتقدنا أنه جاء بنفسه ليقتلنا، ووقفنا أمامه أكثر من ساعة حيث كان يجلس على مكتب وأمامه أوراق يتصفح فيها، وبعدها قال لنا (فى حد أجبركم على الاعتراف أو ضغط عليكم أو ضربكم) ، فقلنا له لا، فقال لماذا إذ شاركتم فى الجريمة، فقلنا له ما أقنعنا به الإخوان، فقال ناصر: «كيف تعتبرون اتفاقية الجلاء خيانة، ما أنتوا كنتم معانا وعارفين إحنا بنعمل ايه)، وبعد مناقشات أحضر لنا سندوتشات فول وطعمية لنفطر معه.
ثم حملتنا سيارة جيب فى الصباح وفوجئنا إنها سارت بنا فى الزقازيق وقال الضابط لنا عودا إلى منزليكما الحاكم العسكرى عفا عنكما، ولم نصدق ولم يصدق أهلنا واعتقدنا أنها خدعة، ولكن فوجئنا فى نشرة الساعة 12 ظهراً بالإعلان رسمياً عن العفو عنا.
üü ولماذا أصدر عبدالناصر قراراً بالعفو عنكما؟.
- عرفنا بعد ذلك انه تعاطف معنا وهو يشاهدنى فى التصوير وأنا أصيح وأطلب من عبداللطيف أن يتوقف عن ضرب النار، وأن أنور لم يعط إشارة تفجير الحزام الناسف، فضلاً عن ذلك فوجئنا بعد نجاحنا فى بكالوريوس كلية التجارة باستدعاء عبدالناصر لنا.
وسألنا: حتعملوا إيه بعد التخرج، ولم نرد، فضحك ناصر ونادى على قائد الجناح «على صبرى» مدير مكتبه وقال له شغل العيال دول معاك، وفعلاً تم تعيينا فى مكتب جمع وتنقية المعلومات لمكتب رئيس مجلس الوزراء ثم بعد ذلك انتقل المكتب لرئاسة الجمهورية بعدما أصبح عبدالناصر رئيساً لمصر.
üü وكيف أطمأن لكما عبدالناصر بعد محاولتكما اغتياله؟.
- عبدالناصر وجدنا شباباً له تاريخ وطنى ومشرف قبل عملية محاولة الاغتيال، وأننا متعلمون وأولاد ناس، وإنه يستطيع أن يحولهم إلى شباب وطنى مرة أخرى لم يتأخر عن ذلك وشعرت بالندم وقتها على الاشتراك فى هذه العملية وأنها وصمة عار لأننى كنت مخدوعاً فى الإخوان الذين ألقبهم بالمجرمين، و«لومات أولادى كلهم مقابل أن يعيش عبدالناصر يوماً واحدا سأكون سعيدا».
لماذا تؤكد اشتراك الإخوان فى قتل حسن البنا مرشدهم؟.
- بعد اغتيال محمود فهمى النقراشى سنة 1948 طلب البنا مقابلة الملك وحين سئل عن سبب الزيارة قال: زيارة كريمة لملك كريم، وعقب الزيارة قال البنا: قمت بزيارة الملك حامى المصحف وحين سئل عن الإخوان قال: إن الإخوان ليسوا بإخوان وليسوا بمسلمين» وقد كان البنا مستاء من توسع الجماعة المحظورة فى عمليات القتل بدافع الجهاد بتنفيذ سلسلة اغتيالات وبعد تصريحات البنا بأن الإخوان ليسوا مسلمين فى الجرائد، ومقابلة الملك بـ 45 يوماً تم اغتيال البنا فى 12 فبراير 1949 الساعة 6 مساء فى مدخل مبنى الإخوان المسلمين، حيث كان يصعد البنا سلم المبنى ومعه سيد قطب والشيخ محمد فرغلى وعبدالرحمن السندى رئيس الجهاز السرى فى منتصف السلم وقفت سيارة كاديلاك سوداء رقم 9979 يقودها أحد رجال الحرس الحديدى للملك فاروق، وبجانبه شخص يرتدى ملابس مدنية وتوجه إلى المبنى ونادى: ياشيخ حسن فرد البنا نعم فقال له خد، وأطلق عليه 8 رصاصات وسقط البنا قتيلاً، وتركه قادة الجماعة ينزف حتى الصباح وهو ملقى على السلم، وثم قطع التيار الكهربى عن الشارع، ولم يتحرك أحد من القيادات لإنقاذه بالرغم أن مقر الإسعاف الرئيسى على بعد خطوات من مبنى الجماعة، وأنا أؤكد ان الجماعة اتخذت قرار تصفية البنا بدليل أنهم لم ينقذوه والجثمان لم يحمله إلا أبوه وأمه وزوجته فقط ودفنوه فى مقابر الغفير ولم ينظموا له جنازة او يشيعوا الجثمان بحجة خوفهم من تعرضهم للقتل، ولم تفعل الجماعة أى شىء ضد الملك للانتقام لمقتل مرشدهم العام ولم يقيموا له العزاء، وهو أكبر دليل على تورطهم فى اغتياله.
üü لماذا تؤكد وجود علاقة بين الجماعة المحظورة والاستخبارات الأمريكية والموساد الإسرائيلى؟.
- نعم هناك علاقة بين الموساد والاستخبارات الأمريكية والمحظورة وهى علاقة تقوم على المصالح فقيادات المحظورة لها مصادر تمويل مشبوهة وأكثر ناس تمتلك أموال هم الإخوان ولهم جذور فى كل مكان بالعالم، فهم ليسوا أصحاب دعوة كما يدعون، بل هم أصحاب سلاح وتاريخهم يشهد لهم بذلك، حيث هدف تنظيم المحظورة نشر إسلام خاص بهم مصنوع فى أمريكا على طريقة المسيحية واليهودية، لخدمة أغراض أمريكا وانجلترا واسرائيل وخير مثال على ذلك ما يقوم به الآن تنظيم القاعدة فى العالم الذى يقوم بخدمة اسرائيل وأمريكا بالتآمر على البلاد العربية والإسلامية، وهذا التنظيم ما هو الا ابن أصيل للمحظورة تشعبت منه لتخرج أعنف الجماعات المسلحة فى مصر، وهو مايفسر وجود حالة من التآخى بين تنظيم القاعدة والإخوان.
üü هل ترى أن الإخوان يحاولون الوصول إلى الحكم؟.
- هم يحاولون الوصول إلى الحكم لإدارته وفقاً لمصالحهم الخاصة وليس من أجل مصر وحب مصر، ولكن لن يصلوا للحكم أبداً، لأن الشعب المصرى يعرف حقيقة الإخوان ويكرههم، ولكن الإخوان لهم أساليب يحاولون بها كسب تأييد الجماهير وتحقيق أهدافهم؟.üü وما هى مخططاتهم الآن للوصول إلى أهدافهم؟.
- الإخوان يلعبون على وتر المصالح، فكانوا يعتمدون قبل ذلك على استقطاب الشباب وإقناعهم بالجهاد وتدريبهم على السلاح لتنفيذ سلسلة اغتيالات، إلا أن هذا الأمر غير مطلوب فى هذه المرحلة، فيعتمدون الآن على كسب وتجميع القوى الشعبية حولهم من خلال توفير فرص عمل وشقق وإغراقهم بالأموال، والسيطرة على مؤسسات المجتمع المدنى كالنقابات المهنية والعمالية وغيرها، حتى شباب الإخوان داخل الجماعة ليس لديهم انتماء لهم وما يربطهم بهم مصالح فقط.
üü وبماذا تفسر تكرار انشقاق بعض القيادات الإخوانية عن الجماعة فى الفترة الأخيرة؟.
- حب سيطرة وصراع من أجل السيطرة على الموارد المالية، والنزاع حول من يسيطر أكثر ويمتلك شركات وأموالاً بشكل أكبر، وبمجرد تضارب المصالح بينهم يحدث الصراع والنزاع وينقلب بعضهم على بعض، وهذه الصراعات ستقضى على الجماعة المحظورة، فهم يفعلون أى شىء مباح أو غير مباح من أجل مصالحهم.
لماذا تؤكد وجود علاقة بين الجماعة المحظورة والاستخبارات الأمريكية والموساد الإسرائيلى؟.
- نعم هناك علاقة بين الموساد والاستخبارات الأمريكية والمحظورة وهى علاقة تقوم على المصالح فقيادات المحظورة لها مصادر تمويل مشبوهة وأكثر ناس تمتلك أموال هم الإخوان ولهم جذور فى كل مكان بالعالم، فهم ليسوا أصحاب دعوة كما يدعون، بل هم أصحاب سلاح وتاريخهم يشهد لهم بذلك، حيث هدف تنظيم المحظورة نشر إسلام خاص بهم مصنوع فى أمريكا على طريقة المسيحية واليهودية، لخدمة أغراض أمريكا وانجلترا واسرائيل وخير مثال على ذلك ما يقوم به الآن تنظيم القاعدة فى العالم الذى يقوم بخدمة اسرائيل وأمريكا بالتآمر على البلاد العربية والإسلامية، وهذا التنظيم ما هو الا ابن أصيل للمحظورة تشعبت منه لتخرج أعنف الجماعات المسلحة فى مصر، وهو مايفسر وجود حالة من التآخى بين تنظيم القاعدة والإخوان.
üü هل ترى أن الإخوان يحاولون الوصول إلى الحكم؟.
- هم يحاولون الوصول إلى الحكم لإدارته وفقاً لمصالحهم الخاصة وليس من أجل مصر وحب مصر، ولكن لن يصلوا للحكم أبداً، لأن الشعب المصرى يعرف حقيقة الإخوان ويكرههم، ولكن الإخوان لهم أساليب يحاولون بها كسب تأييد الجماهير وتحقيق أهدافهم

تاريخ الاخوان الأسود الحلقة 14 ( تحالفات الأخوان)

لم يكن التحالف الأخير الذى هبت به رياح الانتخابات النيابية القادمة على الساحة السياسية المصرية فى الأيام الأخيرة بين حزب الوفد وجماعة الاخوان المسلمون المحظورة بجديد عليهم و على تاريخهم فمنذ نشأت الجماعة على يد حسن البنا في مصر في مارس عام
 1928والتى انتشرت بسرعة كبيرة فى العديد من الدول حتى وصل عدد الحركات المنبثقة منها حتى الآن إلى 72 دولة تضم كل الدول العربية ودولاً إسلامية وغير إسلامية .. وعلى مدار الثمانون عاما وهم يبحثون عن إئتلافات وتحالفات يحققون بها أهدافهم دون قيد أو شرط لتحقيق أهدافهم السياسية التى أصبحت السمة الرئيسية لجماعة الاخوان المسلمون فى جميع الدول العربية ..
فهم تارة يتحالفون مع الضباط الأحرار وأخرى ينقلبون عليهم ويثيرون ضدهم كل ما هو جائز وغير جائز .. وفترة أخرى يتحالفون مع الاشتراكيون الذين كانوا ينتقدونهم .. وأخرى يبحثون التحالف مع أقباط مصر ولكن من الواضح أن الفجوات بين الفريقين مازالت واسعة .. ومن تحالف الى تحالف لايتغير تاريخ الاخوان فى اقامة استراتيجيات ذات أساس واحد يهدف الى تحقيق اهدافهم السياسية التى كانت فى السابق دينية .
ولا تتوقف تحالفاتهم مع النظم الرسمية أو المعارضة أو النقابات المهنية أو الحركات الإحتجاجية المستقلة أو حتي داخل جمعيات و منظمات المجتمع المدنى . وبالعودة للبحث فى تاريخ الاخوان فسوف نجدهم يتحالفون مع الضباط الأحرار فى مهدهم ويستمر ذلك التحالف الى ما بعد نجاح الثورة ولكن نظام عبد الناصر، تحالف معهم واصطدم بهم مبكرا عام 1954 من آجل الصراع علي السلطة. وقد تحالف الضباط الأحرار مع تنظيم الاخوان المسلمين، وكان خمسة علي الأقل ممن عرفوا بالضباط الاحرار أعضاءً في تنظيم الاخوان المسلمين وهم:عبد المنعم عبد الرءوف، ورشاد مهنا، وكمال الدين حسين، وحسين الشافعي، وانور السادات، وقد جاء فى كتاب " مذابح الاخوان المسلمون فى سجون عبد الناصر " أن جمال عبد الناصر حضر الكثير من اجتماعات الجماعة وكان يقوم بتدريب أعضاء الاخوان على استخدام السلاح من أجل تعظيم المشاركة فى الدفاع عن فلسطين من جهة ومن جهة أخرى النضال السياسى ضد الملكية فى مصر .. كما أن جمال عبد الناصر نفسه قد أقسم علي المصحف والسيف في غرفة مظلمة كما ذكر خالد محيي الدين في شهادته علي قناة الجزيرة في برنامج زيارة خاصة، وإن كان لم يكن عضوا مشاركا في الجماعة مثل زملائه الاربعة. ولهذا عندما قامت ثورة يوليو ، أصدرت قرارا بعفو خاص في 11 اكتوبر 1952 عن قتلة المستشار الخازندار رئيس محكمة جنايات القاهرة، والذي قتله التنظيم السري للإخوان المسلمين، وتم استثناء جماعة الاخوان المسلمين من القرار الخاص بحل الأحزاب السياسية الصادر في 18 يناير 1953. وتفاوض نظام يوليو مع المرشد العام لترشيح ثلاثة من أعضاء الجماعة للمشاركة في الحكم، ورشح المرشد وقتها منير الدالة وحسن عشماوي ومحمد ابو السعود، وتحمس عبد الناصر كذلك للشيخ احمد حسن الباقوري، ولكن الاخوان رفضت في النهاية لأنها رأت أن ثلاث حقائب وزارية فقط هو تهميش لدور الجماعة وفصلت الباقوري عندما قبل المنصب. وصعدت الجماعة احتجاجاتها ضد النظام واصطدمت بالسلطة في مظاهرات الطلبة في 13 يناير 1954 مما حدا بمجلس قيادة الثورة بإصدار قرار بحل الجماعة في 14 يناير 1954.
وفي 26 اكتوبر 1954 كانت محاولة اغتيال عبد الناصر المعروفة بحادث "المنشية" للخلاص من عبد الناصر الذى كما يقول بعضهم أنه تنكر لدورهم فى نجاح ثورة يوليو وانقلب عليهم ليستأثر بالحكم دونهم.
الاخوان و السادات
ومع بداية السبعينيات من القرن الماضى رحل حكم عبد الناصر بوفاته وحل بدلا منه السادات بثورة التصحيح التى لم تبتعد كثيرا عن التحالف مع الاخوان والانقلاب عليهم ومصالحتهم ثم سجنهم وهكذا كانت وتيرة الحياة بين تحالفات الاخوان والسادات وفى البداية تحالف معهم السادات ولكنه اغتيل على يد جماعة الجهاد التى قيل وقتها أنها أحد الجماعات المنشقة عن جماعة الاخوان الأصلية وبسرد سريع لعلاقة السادات والاخوان فقد تقابل معهم السادات في فترة مبكرة من حكمه وذلك في صيف عام 1971 في استراحة الرئاسة بجناكليس في الاسكندرية، وبترتيب من الملك فيصل ملك السعودية الذي رتب لقاء السادات بزعماء الاخوان في الخارج ومن بينهم سعيد رمضان، زوج ابنة حسن البنا ورئيس المنظمة الإسلامية في جنيف التي كانت ترعاها السعودية، وفي هذا اللقاء كما يقول الكاتب والمؤرخ الدكتور عبد العظيم رمضان أن السادات "قال لهم إنه يواجه نفس المشاكل التي قاسوا منها، ويشاركهم أهدافهم في مقاومة الإلحاد والشيوعية، وعرض عليهم استعداده لتسهيل عودتهم إلي النشاط العلني في مصر".وبالفعل قام السادات بالافراج عن المعتقلين من جماعة الاخوان المسلمين، وما بين الشد والجذب والتحالف تارة والانقلاب على بعضهم البعض تارة سارت العلاقة بين تحالفات الاخوان والسادات حتى قام السادات بتشجيع نشاطات الاخوان لمواجهة المد الشيوعى فى المجتمع المصرى مما أعطاهم الكثير من الفرص لتحقيق أهدافهم السياسية للتغلغل داخل أوصال الحياة السياسية والاجتماعية والنشاطات النقابية حت باتت جماعة الاخوان المسلمين صداعا فى رأس حكم السادات خاصة بعد توقيعه لاتفاقية السلام العظيمة .. التى كانت الفاصل القاسم النهائى فى علاقة الاخوان بالسادات فانقلب عليهم بعدما ناهضوا اتفاقياته ونشاطاته من أجل تحقيق السلام وشجعوا القوى المختلفة معه على الانقلاب ضده فبدأ فى اعتقالهم وسجنهم مع بقية الفئات المعارضة لاتفاقية السلام من أجل اتمام خطواتها دون أية عراقيل .. فكان اغتيال السادات هو الرد في حادث المنصة في 6 اكتوبر 1981 علي يد احد الفصائل التي أنتجها تنظيم الاخوان المسلمين.
الاخوان والأحزاب والنقابات.. مصالح وتحالفات
ولم يبخل تنظيم الاخوان على نفسه بجهد البحث والتنقيب عن تحالفات مع قوى الأحزاب المعارضة المصرية لتحقيق غطاء الشرعية فى الدخل من بوابة المجالس النيابية والتى كان من أشهرها فى عام 1984 عندما تحالفوا مع حزب الوفد فى الانتخابات النيابية وحصدوا مجتمعين 57 مقعدا في مجلس الشعب من مجموع 448 عضوا أي حوالي 15% من نسبة المقاعد.
ومن الوفد الى حزب العمل تتكرر مسيرة التحالفات الاخوانية على الساحة السياسية فى المجتمع المصرى عام 1987 بعدما تسللوا رويدا .. رويدا داخل تنظيمات الحزب و نجحوا في الهيمنة والسيطرة الكاملة على كل مدخلات ومخرجات النشاط العام والخاص داخل الحزب حتى تم ايقاف نشاط الحزب عن المشاركة السياسية فى مصر وتمت مصادرة جريدته واعتقال العديد من اعضائه والتى كانت تعد انتقاما من المهندس ابراهيم شكرى واحمد حسين والد عادل حسين اللذين تصدى للاخوان عام 48 بعدما قتل الاخوان أحد شباب حزب مصر الفتاة فى كوم النور فانتظر الاخوان أكثر من أربعين عاما ليثأروا من احمد حسين فى تدمير حزبه، وقبل ذلك فقد حقق الاخوان بالتحالف بين مسمى حزب العمل وحزب الأحرار 60 مقعدا عام 1987 من اجمالي 448 مقعدا فى انتخابات مجلس الشعب. ومن تحالفاتهم مع القوى السياسية الحاكمة الى تحالفاتهم مع الأحزاب المعارضة يتكرر نفس المشهد في النقابات المهنية، خاصة نقابتي الاطباء والمهندسين وبدرجة اقل نقابتي الصيادلة والمحامين وبعض النقابات الأخري، حيث نجح الاخوان فى الهيمنة تماما علي إدارة هاتين النقابتين .
الاخوان والحركات الشعبية السياسية المصرية
ولم تسلم الحركات الشعبية السياسية المستقلة عن الحكومة والمعارضة فى الافلات من فخ الاندماجات والتحالفات المعلنة والخفية لتنظيم الاخوان حيث تسلل تنظيم الاخوان حركة كفاية ودمروها من الداخل مما افقدها قيمتها كتجمع وطني يحاول تقديم رؤية جديدة للمعارضة الحرة فى مصر.
الاخوان والأقباط و تحالفات ناقصة
حتى الأقباط لم يسلموا من محاولات التحالف الاخوانية لتحقيق أهدافهم السياسية على الرغم من الاختلاف الكامل والتام "للأيديولوجيات" ( الفكر والمنهج والمبادئ العامة ) لكل من الاخوان والأقباط إلا الالألعاب السياسية لم تقف عند حد الأفكار والمبادئ حيث حاول الطرفان احداث نوع من التحالف بينهما للفوز بأكبر قدر من المصالح السياسية لكل منهما والشاهد على ذلك محاولتين للحوار حسبما نشرت جريدة الأهالى ما نصه (أن بعض محاولات التحالف بين الاخوان و بين بعض الأقباط بصفتهم الشخصية وليس لكونهم ممثلين للأقباط. الاولي كانت في عام 1991 واستمرت لمدة ثلاثة شهور وكانت المقابلات تتم كل يوم ثلاثاء ، وكان يمثل الجانب القبطي الدكتور ميلاد حنا، امين فخري عبد النور، وليم سليمان قلادة، انطون سيدهم ، فيليب جلاب، وماجد عطية. وكان يمثل الاخوان حامد ابو النصر المرشد العام ، مأمون الهضيبي نائب المرشد، محمد عمارة، سيف الإسلام حسن البنا، وصلاح عبد المقصود. وقد انسحب المرحوم انطون سيدهم بعد الجلسة الاولي نافرا من لغة الحوار المشبعة بالمصطلحات الإسلامية، وانسحب المرحوم فيليب جلاب بعد الجلسة الثانية قائلا الحوار مع الاخوان مثل الحرث في البحر... وبعد ثلاثة شهور لم يصل المجتمعون إلي نقطة اتفاق واحدة. والمحاولة الثانية كانت عام 2007 بين يوسف سيدهم وامين فهيم وبعض قيادات الاخوان وبترتيب من محمد عبد القدوس وانتهت بدون نتائج أيضا، وكانت أقرب إلي الحوار الشخصي مع المهندس يوسف سيدهم لمحاولة وقف نقد الجماعة في جريدة وطني. و قد أعلن مؤخرا عن تحالف بين بعض المنظمات المصرية والتي بداخلها عناصر ذات ميول إسلامية وبين التجمع القبطي الأمريكي الذي يرأسه كميل حليم، ووقع التجمع كعضو في هذا التحالف ولم يقدم كميل نفسه لهذا التحالف باعتباره ممثلا للأقباط أو لأقباط المهجر ولكن وقع بصفته الشخصية فقط وومثلا لمنظمته وحدها دون غيرها، ولا يوافقه أحد في المهجر علي هذا التحالف) .
ومما ينتج عن التاريخ الأسود لتحالفات الاخوان أنهم لا يألون جهدا فى تحقيق أهدافهم بأى طريقة ووسيلة من التحالفات حتى ولو كانت مع من يختلفون معهم كليا أو جزئيا وهو ما وضح جليا من تاريخ التحالفات المختلفة لتنظيم الاخوان وجميع القوى السياسية التى مرت على الشعب المصرى بدءً من الضباط الأحرار وأخيرا وليس أخر حزب الوفد

حزب الأخوان يفضحون انفسهم الحلقة 13

افتراضي حزب الإخوان ضلال شديد وتاريخ أسود

الإمام الشهيد حسن البنا يكفر هذه الشرذمة الماسونية

قال الشيخ محمد الغزالي من قدماء حزب الإخوان وقد لزم الشيخ حسن البنا وصاحَبه فترة طويلة في كتابه من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث الطبعة الثانية 1963 الناشر دار الكتب الحديثة ص 263:

استقدمت الجماعة رجلا غريبا عنها ليتولى قيادتها وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذه حالها وصنعت ما صنعت، ولقد سمعنا كلاما كثيرا عن انتساب عدد من الماسون بينهم الأستاذ حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان ولكني لا أعرف بالضبط كيف استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة على النحو الذي فعلته، وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة

وفي الصحيفة 264 يقول الشيخ محمد الغزالي: ألف الشيخ حسن البنا ما يسمى بالنظام الخاص وهو نظام يضم شبابا مدربين على القتال كان المفروض من إعدادهم مقاتلة المحتلين الغزاة من انجليز ويهود، ولقد كان هؤلاء الشبان شرا وبيلا على الجماعة فيما بعد، فقد قتل بعضهم بعضا (((وتحولوا إلى أداة تخريب وإرهاب))) في يد من لا فقه لهم في الإسلام ولا تعويل على إدراكهم للصالح العام.

وقد قال حسن البنا فيهم قبل أن يموت: إنهم ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين.[/size] انتهى كلام الغزالي

فبئس القول قول بعض الناشئة الأغمار الذين رحبوا بمنهج المسمى حزب الإخوان وإمامُهم يتبرأ منهم ويكفرهم وأولى الناس بكلامه سيد قطب وأتباعه الذين ابتلعوا السم الذي وضعه سيد قطب في كتابه المسمى: في ظلال القرءان

تنبيه: جماعة حزب الإخوان خوفا من الفضيحة قاموا بحذف عبارة الغزالي في الطبعات الجديدة ولكن هذه الطبعة الثابتة القديمة تفضحهم

افتراضي سيد قطب يشكك في صدق القرءان

قال الشيخ مصطفى صبري في كتابه موقف العقل والعلم والعالم ج1ص327 ما نصه:

قال سيد قطب في ءاخر مقالته المنشورة مجلة السوادى: وبعدُ فلست أنكر أن شبهات اعترضت طريقي وأنا أبحث موضوعَ القصة في القرءان ومشاهد القيامة في القرءان، أهذا كله مسوق على أنه حاصل واقع أم أن بعضه مسوق على أنه صور وأمثال؟ وقفت وقتا طويلا أمام هذه الشبهات ولكني لم أجد بين يديّ حقيقة من حقائق التاريخ أو حقائق التفكير فأطمئنّ إلى يقينيتها وقطعيتها فأحاكم القرءان إليها ، وما كان يجوز إليّ أن أحاكم القرءان إلى ظن أو ترجيح، ولم أكن في هذه الوقفة رجل دين تصده العقيدة البحتة عن البحث الطليق بل كنت رجل فكر يحترم فكره عن التجديف والتلفيق، فإذا وجد سواي هذه الحقيقة التي يحاكم إليها القرءان فإني على استعداد أن أستمع إليه في هدوء واطمئنان. انتهى

قال الشيخ مصطفى صبري معلقا: قلت لا يحتاج إلى البحث والتنقيب عن حقيقة من حقائق التاريخ أو التفكير ليحاكم إليها القرءان إلا من يخالج قلبه الشك في كونه كلام الله الذي لا تحوم حوله شبهة الكذب. انتهى

فبعد كلام سيد قطب الذي لا يقوله مسلم ثابت الجنان في العقيدة يصدق ربه فيما قاله، بأي حق يكون إماما من أئمة المسلمين المعتدلين؟ وأي دين هذا الذي يكون مثل سيد قطب من أئمته؟
أما سمع مادحه الجاهل قوله تعالى: إن شر الدواب عند الله الذين كفروا. ؟

هذا كلام خبيث وقائله إما جاهل مغرور مكابر متعصب أو صاحب دعوة خبيثة فليحذره المسلمون

افتراضي سيد قطب يكفّر أمة محمد

قال سيد قطب في تفسيره المسمى في ظلال القرءان مجلد2 ج7 ص 1057:

فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان، ونكصت عن لا إله إلا الله وإن ظل فريق منها يردد على المآذن:
لا أله إلا الله. دون أن يدرك مدلولها.

ويتابع ويقول:
البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذي يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات (لا إله إلا الله) بلا مدلول ولا واقع، وهؤلاء أثقل إثما وأشد عذابا يوم القيامة لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد.

ويقول في المجلد الثالث ج8 ص1198:

من أطاع بشرا في شريعة من عند نفسه ولو في جزئية صغيرة فإنما هو مشرك وإن كان في الأصل مسلما ثم فعلها فإنما خرج من الإسلام إلى الشرك أيضا، مهما بقي بعد ذلك يقول: أشهد أن لا إله إلا الله. بلسانه بينما هو يتلقى من غير الله ويطيع غير الله

ثم يختم كلامه الخبيث بقوله: الإسلام اليوم متوقف عن الوجود مجرد الوجود

فيا أصحاب العقول السليمة انظروا إلى هذا الكفر الشنيع وتكذيبه قول الله تعالى:
وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة

وبعد كل هذا يتطاول أحد المتعالمين ويصف غيره من أهل الاعتدال الديني إن كفروا معينا بأنهم مغالون في التكفير بينما يسمي الذي كفر البشرية بجملتها: أحد علماء الإسلام المعتدلين

فيا خيبتك عند الله ويا لفضيحتك فالتوبة التوبة واترك هذا التعصب المذموم فإن العصبية من أصول الجاهلية

افتراضي سيد قطب يذم الاشتغال بالفقه

لو كان سيد قطب مسلما على الأقل لما قال هذه العبارة في تفسيره المذكور المجلد الرابع ج3ص2012:

إن العمل في الحقل الفكري للفقه الإسلامي عمل مريح لأنه لا خطر فيه ولكنه ليس عملا للإسلام ولا هو من هنهج هذا الدين ولا من طبيعته، وخير للذين ينشدون الراحة والسلامة أن يشتغلوا بالأدب وبالفن أو بالتجارة، أما الاشتغال بالفقه الآن على ذلك النحو بوصفه عملا للإسلام في هذه الفترة فأحسب والله أعلم أنه (مضيعة للعمر وللأجر معا). انتهى كلامه

قاتله الله على هذه الدعوة الباطلة التي يفتح فيها باب الجهل ويذم الفقه والاشتغال به مع أنه صلى الله عليه وسلم قال:
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. رواه الطبراني بإسناد صحيح، لكن سيد قطب يأبى إلا أن يكذب رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ويعتبر هذا العمل مضيعة للعمر والأجر معا

فدعنا من هناتك يا صاحب الدعوة الخبيثة التي تقول فيها بأن سيد قطب من علماء الإسلام المعتدلين، وكيف يكون الاعتدال باعتبار الاشتغال بالفقه مضيعة للوقت والأجر معا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. ؟

افتراضي سيد قطب يكفّر معاوية

يقول سيد قطب في كتابه: العدالة الإجتماعية في الإسلام ص 172:

فلما أن جاء معاوية وصيّر الخلافة الإسلامية ملكا عضوضا في بني أمية لم يكن ذلك من وحي الإسلام، إنما كان من وحي الجاهلية، فأمية بصفة عامة لم يعمر الإيمان قلوبها، وما كان الإسلام إلا رداءً تخلعه وتلبسه حسب المصالح والملابسات.

وفي ص 174 يقول: فمعاوية هو ابن أبي سفيان وابن هند بنت عتبة، وهو وريث قومه جميعا وأشبه بهم في بعد روحه عن حقيقة الإسلام، فلا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية، فهو منه ومنهم بريء. انتهى كلام سيد قطب




تاريخ الاخوان الأسود الحلقة 12

التاريخ الاسود للاخوان المسلمين


 
يعتبر المحللين السياسيين أن عصابة الإخوان المسلمين فى مصر هم الأم الروحية لمعظم الجماعات الإسلامية الإرهابية الإجرامية الموجودة اليوم . فقد أثرت تعاليم البنا والقادة الأوائل بعمق في كيفية تعامل الجماعات الإسلامية مع أفراد المجتمع المسلم ومع الغير مسلم , ثم أنشقت بعض الجماعات عنها و قلدتها فى التنظيم السرى والإرهابى جميع الحركات الإسلامية الإرهابية الإجرامية الموجودة فى العالم اليوم , وقد دلت الدراسات أن العصابات الصغيرة التى تكونت قد نقلت أفكار وأسلوب ومعتقدات العصابة الأم حرفياً أو زادت عليها تطرفاً .

أما عصابة الأخوان الإسلامية المحظورة قانونا فى جميع الدول فليس لها وجه قانونى شرعى ومع هذا نجد أنها منتشرة فى أكثر من 20 دولة .

1 - كأسم تنظيمة مشهور فى غالبية الدول العربية وألمانيا وبعض الدول الغربية الأخرى.

2 - أو كخلايا نائمة فى غالبية الدول الأوربية وأمريكا وأستراليا وكندا ودول أخرى .

ويقول الاستاذ حسين عبدالرازق فى صفحة تحقيقات بجريدة الأخبار بتاريخ 8/12/2005 م السنة 54 العدد 43466 : الاخوان الحزب المحظور هناك علاقة ملتبسة بينه وبين الحكومة، حزب محظور وينظم تجمعا لمساندة العراق في الاستاد ، في نفس الوقت الاخوان المسلمين تنشيء خلايا او وحدات له في كل مكان في مصر، ولا يعتبر هذا جريمة ، والاحزاب بحكم انها خاضعة لقانون الاحزاب ماليتها خاضعة لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات والمادة '11' من قانون الاحزاب تمنع انشاء او استخدام اموال الاحزاب سواء كانت اشتراكات او تبرعات في اي نشاط تجاري او استثماري.
هذا ممنوع بنص القانون، بل التبرعات التي تزيد عن خمسمائة جنيه لابد ان ننشر عن هذا التبرع في احد الجرائد اليومية يعني تدفع الف جنيه! من ناحية التمويل الاحزاب عليها قيود الاخوان المسلمين لانهم جماعة محظورة لا يحاسبه احد حين يأتي بالملايين التي نافس بها رجال المال والاعمال.
الاخوان المسلمين لا تتعامل معها الدولة كتنظيم سياسي وانما يتعامل معها مباحث امن الدولة كظاهرة امنية هي الموكل اليها التعامل مع الاخوان.. والاخوان يقولوا انهم لا يقومون بأي حركة في الشارع الا اذا اخذوا اذنا من مباحث أمن الدولة.
قال مرشدهم مصطفى مشهور بصراحة

" لن نتخلى عن استعادة الخلافة المفقودة " (الشرق الأوسط 9 أغسطس 2002)
المرشد السابق مصطفى مشهور " من يعادون الأخوان يعادون الله ورسوله " مساويا بين الاسلام والاخوان وأن من يعادى الإخوان يعادى الله ورسوله كأنهم هم المسلمين الحقيقين فقط فى العالم
لا يستطيع المسلمين قبل الأقباط التعامل مع هذه الجماعة التى تسمى نفسها الإخوان المسلمون , حتى قبل أن تناقش فكرهم فمن يسمع أسمهم ويرى شعارهم يمكنه أن يأخذ فكرة عميقة من الأوهلة الأولى عمن هم فهم إخوان جمعهم فكراً إسلامياً معينا , فإذا كنت مسلما ولا توافق على طريقة تفكيرهم أوتطبيقهم فأنت لست إخوانجياً وبالتالى تعتبر من الخوارج , لأنهم قد أحتكروا الإسلام وأحتكروا تطبيقه حسب رؤيتهم الخاصة , وطبيعى عندما ترى شعارهم الذى يظهر فيه سيفين ستعرف حتما طريقة أنتشار هذه الجماعة وطريقة تطبيق عقيدتها وتصفية الخارجين عنها والإغتيالات السياسية التى مارستها .. ألخ
واليوم وضع الأخوان المسلمين انفسهم تحت الأنظار بإكتساحهم 20% من إنتخابات مجلس الشعب لعام 2005 م ونوضح مدى الخلل القانونى الحكومى فى هذا الأمر فمن المعروف أن قانون الأحزاب يمنع قيام الأحزاب الدينية ، وسبق أن رفضت الحكومة ثلاثة أحزاب مدنية ذات مرجعية إسلامية، وترفض مطالب جماعة الإخوان بالتصريح لها بحزب رسمي مدني ذي مرجعية إسلامية , ولكن الحكومة المصرية أعطت الضوء الأخضر لهذه الجماعة الإسلامية الإرهابية بجعل شعارها شعاراً إسلامياً لا غبار عليه مع أنه شعار لجماعة إرهابية فلا يمكن أن نقول على هتلر أنه مسيحى ولا غبار عليه لأنه أستعمل شعار الصليب المعقوف ونزلت جماعه الإخوان المسلمين تردد بالطول والعرض هانجيب الكنيسة الأرض وأرهبت مسيحى الصعيد فذهب إلى لجان الإنتخابات العدد القليل , ولا يمكن أن نعلق على هذا الحدث إلا بالقول لقد خرج الثعبان من جحره !

رأى ألإخوان فى الدستور والشريعة

لم أقابل أحداً يعرف معنى "الديمقراطية الإسلامية" التي يتحدث عنها الإخوان المسلمين أو غيرهم ، وكما تقول رجاء بن سلامة "إن كان من المؤكد أن المسلم يمكن أن يعيش في كنف الديمقراطية وأن يظل مؤمنا وممارسا لشعائره الدينية، فهل يمكن أن تكون الديمقراطية إسلامية؟. فإذا كانت الديمقراطية أولا وقبل كل شيء هي سيادة الشعب من أجل الشعب، وسيادته باعتباره مكونا من مجموعة من المواطنين فكيف يكون ديمقراطيا من ينحاز لدولة إسلامية تكون محكومة بسلطة التشريع الأعلى الصادر عن الله والقرآن والسنة كما يقول راشد الغنوشي. وما هي الحلول المطروحة للتوفيق بين النصوص المقدسة ومبادىء حقوق الإنسان. وهل الديمقراطية هي استبدال استبداد باستبداد أعظم، هو استبداد الشريعة التي لا تترك صغيرة وكبير في حياة الإنسان الخاصة والعامة إلا وفيها حكم حلال وحرام ومندوب ومكروه" (شفاف الشرق الأوسط 21 ديسمبر 2004)

رأى العالم عن الإخوان المسلمين

فى مقالة للدكتور مجدى خليل بجريدة وطنى الصادرة فى 4/12/2005 م السنة 47 العدد 2293 : " في نوفمبر 2002 صرح الأمير نايف بن عبد العزيز " بأن الأخوان المسلمين هم سبب مشاكلنا كلها.. أن الأخوان دمروا العالم العربي... أنهم سبب المشاكل في عالمنا العربي وربما عالمنا الإسلامي". وعندما يتحدث الأمير نايف وزير الداخلية السعودي المخضرم فهو يعرف بالضبط ما يقول.
في 18 مايو 2004 صرح وزير داخلية ألمانيا أوتوشيللي بأن " الإرهاب الإسلامي هو الخطر رقم واحد على المجتمع الألماني" وحذر من خطر جماعة الأخوان المسلمين المصرية التي وصفها بأنها تدعو للعنف وتسعي للتأثير على الشباب المسلم في ألمانيا.
في محاضرة بالخارجية الأمريكية منذ عدة شهور أجاب ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط عن سؤال حول حوار أمريكي مع جماعة الأخوان المسلمين المصرية بقوله " نحن لا نتحاور مع جماعة محظورة وإرهابية".
يضاف إلى ذلك أن 7 من أخطر 22 إرهابيا تبحث عنهم أمريكا هم من المصريين الذين أنخرطوا يوما ما تحت مظلة جماعة الأخوان المسلمين (كارل ميرفى الباحث بمجلس العلاقات الخارجية الامريكية ، الولع بالأسلام : التجربة المصرية) ، كما أن باقي ال 22 تأثروا بدرجة أو بأخري بفكر الجماعة وفكر منظريها من سيد قطب إلى يوسف القرضاوي.
فى عدد نوفمبر 2003من مجلة أتلانتك مانثلي الأمريكية ، كتبت ماري آن ديفر مؤلفة كتاب "رحلة داخل عالم الإسلام المتشدد 1999" ، " في السنوات الأخيرة يمكن القول أن الإسلاميين وبالأخص الأخوان المسلمين أقتربوا من هدفهم الأسمي : أغتصاب الحكم بالقوة أو عن طريق الانتخابات إذا سمح النظام بإجراء انتخابات حرة ونزيهة"."
تاريخ عصابة الإخوان المسلمين
نشات عصابة الأخوان المسلمين 'المحظورة قانونياً'.. في مصر منذ 77 سنة وذلك في مارس سنة 1928 كتنظيم ديني في الأساس علي يد مؤسسها حسن البنا

يؤكد تاريخها وقصة إنشائها وتكوينها.. وطوال سنين عمر هذه العصابة .. أن أهدافها هو العمل والدعوة بالجهاد.. ويشهد تاريخها الدموى بأنها تفرض آرائها الإسلامية بالإرهاب والإجرام

الإســـــلام هو الحل

وأخيراً أتجهت عصابة الأخوان إلى الإنخراط في السياسة وقد بدأت طريق السياسة منذ حوالى عشرين سنة , وفى إنتخابات سنة 2000 نجحت نجاحا مبدأياً ومنذ ذلك الوقت راحت تسجل أعضائها وتستخرج بطاقات إنتخاب لهم لتجعلهم قوة تستطيع أن تفاصل بها الأحزاب حتى تجنى من ورائهم مكاسب مختلفة فى إنتخابات 2005 م , هذه المكاسب تتراوح بين

تحقيق أهدافها بطريقة مباشرة

أو التغلغل فى داخل هذه الأحزاب من خلال الأجنحة الدينية الإسلامية والسيطرة عليها أو حتى تدميرها بالإنقسامات بطريقة غير مباشرة إن إستطاعت إلى ذلك سبيلاً وقد تترك مقاعد برلمانية لهم فى بعض الدوائر الإنتخابية ... ألخ .

أما عن شعارهم فقد خدعوا البسطاء من عامة المسلمين تحت مسمى كبير هو " الإسلام هو الحل " وهم يقصدون أنهم هم وحدهم المسلمين وحماة الإسلام أمناء عليه خلفاء من قبل الله أما غيرهم من المسلمين فكفرة وبناء على هذا الفكر فإنهم يقومون بما أمر به القرآن وإتباع سنة النبى فى كل ما فعل من غزوات (72) غزوة ولعل آخر وثيقه نشرت لهم وهى الوثيقة التى نشرت بإسم فتح مصر خير دليل على أهدافهم

والدارس الحقيقى والمحلل لشعارهم يعرف تماماً أنه شعار أجوف فاضى هش , لأن هناك ألاف من المشاكل الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والعالمية تريد حلاً , تتباعد عن بعضها وتتشابك احياناً لتكون ملايين من العوامل الأخرى المسببة لها , وهناك من ألاف أخرى من الطرق التى يجب السلوك فيها لحلها وكلها لا يستطيع الإسلام حلها وهم يعرفون ذلك قبل غيرهم , أما أن يكون الإخوان المسلمين قد أمتلكوا عصى الإسلام السحرية الذى أسمه الإسلام هو الحل وحصلوا عليها من الله كما فعل مع موسى فهذا هو الهراء بعينه , وعموماً لا يوجد دينا يحل مشاكل الدنيـــــــــــــــــا كما أنهم لا يوجد عندهم رؤيا لحل أى مشكلة , إلا إذا كان الإسلام ليس ديناً , ولكن ينبغى أن نتوقف لنتأمل هذا الشعار من وجهة نظر أخرى هى وجهة نظر قادة الأخوان ونهمهم للوصول إلى السلطة ولا شك أن هذا الشعار ليس كاملاًُ وأنهم أخفوا بقيته وشعار قادة الأخوان هو هدفهم وهدفهم هو " الإسلام هو الحل للوصول إلى السلطة " بهذا يستقيم المعنى تماماً مثل شعار الإسلام " الله أكبر " هذا الشعار لا يستقيم ولا يفهم إلا إذا كان له بقيه